رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عقوبات محتملة تهدد بطل إفريقيا.. منتخب السنغال أمام لوائح الانضباط بعد نهائي المغرب

انسحاب السنغال في
انسحاب السنغال في نهائي إفريقيا

يواجه منتخب السنغال، بطل كأس الأمم الإفريقية 2025، أزمة انضباطية قد تلقي بظلالها الثقيلة على مستقبله القريب، بعد الأحداث المثيرة للجدل التي شهدها نهائي البطولة أمام المنتخب المغربي، والتي انتهت بتتويج “أسود التيرانغا” باللقب القاري الثاني في تاريخهم.


وشهدت الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة احتساب الحكم ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي، في قرار أثار اعتراضًا واسعًا من لاعبي السنغال والجهاز الفني، قبل أن ينسحب الفريق بشكل مفاجئ من أرض الملعب متجهًا إلى غرف الملابس، في مشهد غير مسبوق في نهائي قاري بهذا الحجم.

ووفقًا لما تنص عليه لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، فإن الانسحاب من أرض الملعب أو تعطيل استئناف اللعب يُعد مخالفة جسيمة تستوجب عقوبات انضباطية صارمة، تتدرج بين الغرامات المالية والإيقافات التي قد تطال اللاعبين وأفراد الجهاز الفني على حد سواء.

وعادت بعثة السنغال إلى أرض الملعب بعد توقف دام قرابة 16 دقيقة، قبل أن يُهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء للمغرب، ثم ينجح باب جاي في تسجيل هدف الفوز خلال الشوط الإضافي الأول، مانحًا منتخب بلاده اللقب وسط أجواء مشحونة داخل الملعب والمدرجات.

مصادر مطلعة داخل “كاف” أشارت إلى أن لجنة الانضباط قد تفتح تحقيقًا رسميًا في الواقعة، خاصة مع وجود تقارير حكم المباراة ومراقبي اللقاء، بالإضافة إلى الأحداث التي شهدتها المدرجات من اشتباكات بين الجماهير وقوات الأمن.

وتشير التقديرات إلى أن العقوبات المحتملة قد تصل إلى إيقاف عدد من اللاعبين وأفراد الجهاز الفني لمدة تتراوح بين 4 و6 مباريات رسمية، وهو ما يضع المنتخب السنغالي في موقف بالغ الصعوبة، لا سيما مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المرتبطة بتصفيات كأس العالم.


ورغم التتويج القاري، فإن فرحة السنغال باللقب باتت مهددة بالتحول إلى قلق وترقب، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات “كاف”، التي قد تعيد رسم المشهد بالكامل، وتضع بطل إفريقيا أمام اختبار جديد خارج المستطيل الأخضر.