رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

معرض القاهرة للكتاب 2026 .. "ديوان شبه جاهز" جديد فاطمة المعمري في الدورة الـ57

بوابة الوفد الإلكترونية

معرض القاهرة للكتاب 2026 .. تشارك الدكتورة فاطمة المعمري، الشاعرة والناقدة والباحثة الإماراتية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 في دورته الـ 57 من خلال إصدارها الجديد "ديوان شبه جاهز" الصادر عن دار كَلَمُن للتوزيع والنشر بالإمارات العربية المتحدة.


"ديوان شبه جاهز" يكتب من منطقة الامتلاء والخذلان معًا؛ حيث لا يُقال الحب بصيغته المألوفة، بل يُعاد تشكيله كنصٍّ ناضج، يعرف ما خسره وما اختاره. في هذه الصفحات، تتجاور قصائد النثر مع النصوص المفتوحة على الذاكرة، ويصبح الانتظار موقفًا، والصمت لغة، والاعتراف شكلًا من أشكال القوة..
ديوان شبه جاهز" هو كتاب لا يطلب التعاطف، بل يقدّم تجربة شعورية صادقة، كتبتها امرأة وصلت إلى لحظة “الجاهزية” لا للبدايات، بل للحقيقة.
الدكتورة فاطمة المعمري، التي تحل ضيفه على القاهرة بمعرضها الدولي للكتاب، هي شاعرة وناقدة وباحثة حاصلة على الماجستير في الأدب والنقد، كما نالت درجة الدكتوراه في اللغة العربية، وآدابها، وقد شغلت عدداً من المناصب الرفيعة في الحقل الثقافي بوطنها الإمارات، كما تتمتع بعضوية عدد من المؤسسات الثقافية والإبداعية منها: اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وشغلت فيه عضو مجلس إدارة ورئيس لجنة الأنشطة ورئيس فرع رأس الخيمة، ورابطة أديبات الإمارات، ومنتدى شاعرات الإمارات، ومجلس شما للفكر، ومجلس أمناء جوائز مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان، وعضو لجنة المتاحف والآثار في الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، وغير ذلك من المؤسسات.
وخلال شغلها لعدد من المناصب تميّزت تتميز بقدرتها على تحويل الرؤى الثقافية إلى مبادرات ملموسة، مع شغف عميق بالأدب والنقد وتنمية المواهب الإبداعية الشابة، والحفاظ، على التراث الثقافي الإماراتي وتطويره، تعزيز الهوية الوطنية من خلال الأدب والثقافة، إضافة إلى ممارستها للكتابة الإبداعية والنقد الأدبي والبحوث ذات الصلة بالثقافة والتراث.
وخلال عملها المتواصل حتى اليوم بوزارة الثقافة الإماراتية، شاركت في العديد من المشروعات منها: الاشراف على إعداد قانون التراث الثقافي، ومتابعة السياسة الوطنية للحفاظ على التراث المعماري الحديث، وإعداد السجل الوطني للتراث الثقافي، وإعداد الخطة الوطنية لتسجيل التراث على قوائم منظمة اليونسكو، ووضع خطة التحول الاستراتيجي الجديد والتحول من المراكز الثقافية إلى الإبداعية، ووضع خطة تطوير المكتبات وغير ذلك من المشروعات.
وقد برز دورها المجتمعي من خلال عملها على مبادرات ومشاريع ثقافية نوعية أسهمت في تعزيز الحراك الثقافي وترسيخ حضور الثقافة كقيمة تنموية وإنسانية. فقد نظمت "برزة كتاب رأس الخيمة" بحضور صاحب السمو حاكم الإمارة، بوصفها منصة جمعت الكتّاب والمثقفين والجمهور في حوار معرفي مفتوح، إلى جانب إطلاق مهرجان زوايا في دورته الأولى، كأول مهرجان من نوعه في إمارة رأس الخيمة، بما يعكس توجهاً مبتكراً لدعم الصناعات الثقافية. كما عملت على تصميم وتنفيذ مختبر الكتابة الإبداعية لتطوير المهارات الأدبية، ومبادرة العلاج بالقراءة لنزلاء المنشآت العقابية، إيماناً بدور الثقافة في إعادة التأهيل وبناء الإنسان، بالإضافة إلى مئات الجلسات القرائية والورش التدريبية لمختلف شرائح المجتمع، فضلاً عن إسهاماتها المستمرة في العمل الإنساني والمجتمعي، التي تؤكد أن الثقافة ليست نشاطاً نخبوياً، بل أداة فاعلة للتنمية المجتمعية والتمكين الإنساني.
وللدكتورة فاطمة المعمري حضور فاعل في المشهد الثقافي محلياً وعربياً، حيث شاركت – وما تزال تشارك في العديد من الفعاليات كمحاور، وكمتحدث، وكمدير جلسة، بجانب ما قدمته وتقدمه من ورش أدبية وثقافية، ومشاركتها كذلك في تحكيم المسابقات الشعرية والأدبية. وهي واحدة من الملهمين الـ 49 الذين صمموا الهويّة الإعلامية لدولة الإمارات.
وبجانب نتاجها الشعري، فإن لفاطمة المعمري إسهامات عديدة في مجالات الكتابة النقدية والبحثية، ومن بين عناوين أوراق العمل التي شاركت بها في فعاليات محلية ودولية: الرمزية في الحكاية الشعبية – المتاحف الخاصة في دولة الإمارات – مصادر التراث الثقافي في الإمارات – الرمزية الثقافية للطيور في مختلف ثقافات العالم – الموروث الشفاهي واستدامته.
ومن بين ما أنجزته من بحوث نذكر بحثها الذي حمل عنوان "الرواة في ميدان القصيدة الجاهلية"، والبحث الذي جاء بعنوان "لمبدعين ودورهم غي العمل التطوعي الاجتماعي". والكثير من المقالات في مختلف فروع الأدب والثقافة.
الدكتورة فاطمة المعمري التي قدمت للمكتبة العربية عدد من الإٌصدارات منها: "التنوع الثقافي.. دراسة سوسيو نصية في الرواية الإماراتية"، "شغف القراءة: عادات قرائية إماراتية"، "السيف في حياة العرب"، "حب من نوع فاخر"، تؤكد على أنه آن الأوان للحديث عن حركة نقدية فعالة في الإمارات تتجاوز ثغرات المشهد النقدي الأدبي، وأنه. مازالت هناك الفرصة أمام القصة القصيرة للثبات أكثر في وجه الرواية التي انصرف إليها غالبية الكتاب والمثقفين مؤخرا.
وترى الدكتورة فاطمة المعمري، إن الإشكالية التي تواجهنا اليوم في المشهد النقدي هي إشكالية مرتبطة بالحراك الثقافي نفسه حيث التسارع في اتساع وتضخم المنتج الأدبي، مما يعني أن الأدوار الفردية للنقاد لم تعد تستطيع أن تغطي كل هذا الكم والزخم الأدبي، إضافة إلى اتساع البرامج النقدية المتفرقة دون مظلة إستراتيجية نقدية محددة للمشهد الأدبي، الأمر الذي جعل العملية النقدية أحياناً عملية سطحية، وقد تخلق صوتاً متذبذباً وصدى متردداً بين الكتاب أنفسهم.
الدكتورة فاطمة المعمري التي تكوّنت لديها عقيدة بأن الكتابة وسيلتها للتعبير عن ذاتها، اختارت أن تتوجه بكتاباتها إلى الشباب وهو اختيار نبع من قناعتها بأن الشاب هم القوة المحركة لمستقبل مشرق للمجتمعات، وأنهم الأكثر تأثراً بالتغيّرات السريعة التي يشهدها العالم، وهم في الوقت ذاته الأكثر قدرة على التكيف معها، وصنع الفارق، ولذلك رأت فيهم طاقة وإمكانات هائلة، تحتاج إلى توجيه وإلهام ليصبحوا قادرين على الإبداع، والتأثير في محيطهم.