نصف طن فاكهة يجذب الزوار لمهرجان الأناناس بالغردقة
نظم أحد الفنادق بالغردقة مهرجانًا مميزًا لفاكهة الأناناس، شهد مشاركة 12 شيف من قسم الحلواني بالفندق، حيث تم تقديم نصف طن من الأناناس للزوار.
وقال الشيف محمد عباس حلمي، الشيف العمومي بالفندق، إن المهرجان أقيم على حمام السباحة بالفندق بمشاركة فريق الأنيمشن، مشيرًا إلى أن الفعالية تهدف لإضفاء جو من البهجة والمتعة على النزلاء.
من جانبه، أكد طه مسعد، مدير الفندق، أن الفندق يقيم أسبوعيًا مهرجانًا للفواكه الموسمية، خاصة للأطفال، مع برامج ترفيهية متنوعة يقدمها فريق الأنيمشن لإسعاد الضيوف وتعزيز التجربة السياحية.
وأوضح أحمد قاسم مدير عام احد فنادق الغردقة أنه فى مهرجان اليوم تم اختيار فاكهة الأناناس لما لها من فؤائد كثيرة حيث تم عمل تورت للأناناس وعصير وجاتوه وموس بفاكهة الأناناس.
وتحتوى فاكهة الأناناس على العديد من العناصر الغذائية الهامة مثل فيتامين سي، والمنغنيز، والألياف، وفيتامينات ب، بالإضافة إلى كميات قليلة من فيتامين أ، وفيتامين ك، والفوسفور، والزنك، والكالسيوم، بالإضافة إلى طعمها اللذيذ، لذلك يفضلها الكثير من الأشخاص، وبمناسبة اليوم العالمى للأناناس، أغلى أناناس في العالم، وفقاً لما ذكره موقع "pinkvilla".
وتعتبر أغلى فاكهة أناناس في العالم هي أناناس روبي جلو والتي طورتها شركة فريش ديل مونتي، بعد 15 عاماً من الأبحاث العلمية وبيعت بسعر 400 دولار، وتتميز بقشرتها الحمراء، وتنتج الشركة بضعة آلاف فقط من أناناس روبي كل عام.
وفي حين أناناس روبي جلو هو الأغلى ثمنًا في السوق، لكن أناناس هيليجان، المزروع في حدائق هيليجان في كورنوال، إنجلترا، تتميز أيضًا بسعرها الباهظ نظرًا لكثافة العمالة وظروف النمو الخاصة، حيث تزرع في حُفر خاصة مع سماد متحلل للتدفئة والتغذية، ويستغرق نضجها من سنتين إلى ثلاث سنوات، و يمكن أن يصل سعر أناناس هيليجان إلى حوالي 1000 جنيه إسترليني
وفى سياق آخر وفي إطار سلسلة اللقاءات الدورية لتعزيز التواصل المباشر مع الكوادر الشبابية، التقى الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، بنخبة من شباب محافظة البحر الأحمر.
تناول اللقاء استعراضاً شاملاً للمشروعات والبرامج التي تقدمها وزارة الشباب والرياضة، حيث استمع الوزير إلى رؤى الشباب وتقييمهم لهذه الخدمات. وتركز النقاش حول كيفية تعظيم الاستفادة من الدورات التدريبية والمنح التأهيلية التي تقدمها الوزارة، لضمان موائمتها مع متطلبات سوق العمل المتغير، وتمكين الشباب من أدوات التكنولوجيا والريادة.





