ترامب: بريطانيا ترتكب "حماقة كبرى" بإنهاء سيادتها على جزر تشاجوس
اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء بريطانيا بارتكاب "حماقة كبرى" لموافقتها على إنهاء سيادتها على جزر تشاجوس في المحيط الهندي، في ضربة لمحاولات رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لكسب ود ترامب.
وفي منشور على منصة "تروث سوشيال"، تراجع ترامب فجأة عن موقفه السابق بشأن جزر تشاجوس، وزعم أن القرار يعزز موقف الولايات المتحدة في ضم جرينلاند.
وكتب ترامب "بشكل صادم، تخطط المملكة المتحدة، حليفتنا "الرائعة" في الناتو، حاليا للتنازل عن جزيرة دييغو جارسيا، التي تضم قاعدة عسكرية أمريكية حيوية، لموريشيوس، ودون أي سبب على الإطلاق"، مضبفا " إن تنازل المملكة المتحدة عن أرض بالغة الأهمية هو عمل غاية في الحماقة، وهو سبب آخر ضمن سلسلة طويلة من أسباب الأمن القومي التي تدعو إلى ضم جرينلاند".
ويشكل هذا المنشور تحولا في سياسة إدارة ترامب السابقة المؤيدة للاتفاق الخاص بجزر تشاجوس، وهي أرخبيل ناءٍ تسيطر عليه بريطانيا منذ الحقبة الاستعمارية، ويضم قاعدة عسكرية أمريكية بريطانية ذات أهمية استراتيجية في دييغو ارسيا، أكبر جزر الأرخبيل.
ووافقت حكومة ستارمر العام الماضي على التنازل عن السيطرة على الجزر لموريشيوس بعد سنوات من المفاوضات، عقب حكم صادر عن أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة، والذي قضى بأن بريطانيا تصرفت بشكل غير قانوني بفصلها الأرخبيل عن موريشيوس عام 1965.
وبموجب شروط الاتفاق، يمكن للولايات المتحدة وبريطانيا الاستمرار في تشغيل القاعدة العسكرية في دييغو جارسيا لمدة أولية تبلغ 99 عاما.
وفي ذلك الوقت، أشاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بالصفقة وقال إن ترامب "أعرب عن دعمه لهذا الإنجاز الضخم"، الذي "يعكس قوة العلاقة الدائمة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة".

