رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كواليس درامية في نهائي إفريقيا 2025.. ما لم تراه الجماهير أمام الشاشات

انسحاب منتخب السنغال
انسحاب منتخب السنغال

شهد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين السنغال والمغرب أحداثًا لم تُعرض بالكامل على شاشات الملايين، حيث تداخلت التوترات النفسية مع لحظات من الإثارة والدراما داخل وخارج أرض الملعب، لتصبح النسخة الأخيرة من البطولة واحدة من أكثر النهائيات إثارة للجدل.

بعد قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح المغرب في الدقيقة الأخيرة للشوط الثاني، سادت حالة من الفوضى داخل الملعب. انسحب بعض لاعبي السنغال لفترة وجيزة إلى غرفة الملابس احتجاجًا على القرار، بينما حاولت الجماهير الغاضبة اقتحام المدرجات، ما دفع قوات الأمن للتدخل بشكل عاجل لتجنب أي مواجهات خطيرة.

وكانت لحظة فاصلة عندما اقترب المدرب الفرنسي لوروا من خط التماس لتوجيه نصيحة حاسمة للقائد ساديو ماني، مشيرًا إلى أن العودة إلى أرض الملعب واستكمال المباراة هي الخيار الوحيد للحفاظ على سمعة الفريق وتجنب عقوبات محتملة. 

وبفضل هذه النصيحة، استطاع ماني تنظيم لاعبيه وإقناعهم بالعودة وسط صخب الجماهير، ليتمكن الفريق من استعادة توازنه النفسي قبل تنفيذ ركلة الجزاء.

ورغم ضغوط اللحظة، ساد الهدوء داخل غرفة السنغال الفنية، حيث ركز الجهاز الفني على إعادة تنظيم الخطوط وتحفيز اللاعبين على الحفاظ على التركيز. 
وأوضح لامين كامارا، أحد لاعبي الفريق، أن صوت ماني كان كافيًا لإعادة الروح للفريق، حيث تلاشت الخلافات الداخلية، وعاد اللاعبون إلى أرض الملعب بثقة أكبر.

كما ظهرت لحظات إنسانية مؤثرة في الكواليس، عندما تفاعل بدلاء أسود التيرانجا مع الموقف العصيب، وساعد بعض اللاعبين على تهدئة زملائهم الأصغر سنًا الذين تأثروا بشدة بالضغط النفسي. 
وكان لكل لاعب دوره في استعادة الانضباط والتركيز قبل الشوط الإضافي، وهو ما أكد أن القيادة الجماعية والالتزام النفسي يمكن أن يكونا مفتاحًا للنجاح في المباريات الكبرى.

كواليس النهائي أيضًا كشفت عن تضافر الجهود بين الجهازين الفني والإداري والأمن لضبط الأجواء، وإدارة المشاعر المشتعلة بين الجماهير واللاعبين. هذه اللحظات غير المرئية للجمهور أكدت أن كرة القدم ليست مجرد أهداف ونتائج، بل هي مزيج من الإدارة الذكية، التحكم في الأعصاب، والقدرة على اتخاذ القرارات الصعبة في اللحظات الحاسمة.