رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عمارة بيوت الله تتجدد في الشرقية

بوابة الوفد الإلكترونية

تواصل مديرية أوقاف الشرقية تنفيذ خطة شاملة لإحلال وتجديد وترميم وتطوير المساجد على مستوى مراكز ومدن المحافظة، في إطار رؤية متكاملة تستهدف الارتقاء ببيوت الله شكلا ومضمونا بما يعكس قدسية المكان وعظمة الرسالة، ويعزز الدور الديني والوطني للمسجد في بناء الإنسان، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية في المجتمع

وفي هذا السياق أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن ما تشهده مساجد الأوقاف بالمحافظة من أعمال تطوير ورفع كفاءة يعد نموذجا مشرفا لجهود الدولة المصرية في عمارة بيوت الله معنى ومبنى، مشيرا إلى أن هذه الجهود تأتي ترجمة حقيقية لاهتمام القيادة السياسية بالمسجد باعتباره أحد أهم روافد بناء الوعي، وتحصين المجتمع، ونشر القيم السمحة والفكر الوسطي المستنير.

وأوضح محافظ الشرقية أن أعمال الإحلال والتجديد التي انطلقت من مسجد الفتح بمدينة الزقازيق وصولا إلى ما يشهده حاليا المسجد الكبير أمام القناطر التسعة من ترميم وتجديد شامل تمثل رسالة واضحة بأن الدولة المصرية لا تنظر إلى تطوير المساجد باعتباره عملا إنشائيا فقط؛ بل باعتباره إحياء للرسالة الدينية وصونا للهوية الوطنية، وتعظيما لشعائر الله، خاصة أن المسجد الكبير يعد من أعرق مساجد مدينة الزقازيق، حيث يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1832 ميلادية، ويحمل قيمة تاريخية وروحية كبيرة لدى أبناء المدينة.

وشدد المحافظ على أن محافظة الشرقية لا تدخر جهدا في تقديم كافة أوجه الدعم والتعاون مع وزارة الأوقاف لإنجاح خططها في تطوير وصيانة المساجد، مؤكدا أن المحافظة تنظر إلى هذه الجهود باعتبارها استثمارا حقيقيا في بناء الإنسان، والحفاظ على الهوية الدينية والوطنية، وتعزيز روح الانتماء والاعتدال في المجتمع.

ومن جانبه أكد الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية أن المديرية تواصل تنفيذ خطة الوزارة لتطوير المساجد وفق توجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، مشيرا إلى أن هذه الخطة تستهدف الجمع بين عمارة المباني وعمارة المعاني بما يضمن أن يكون المسجد منارة للعلم والعبادة، ومركزا لبناء الوعي الرشيد، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.

وأوضح وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية أن أعمال الترميم والتجديد التي يشهدها المسجد الكبير أمام القناطر التسعة وغيرها من مساجد المحافظة تشمل رفع كفاءة البنية الإنشائية، وتحسين المرافق والخدمات بما يوفر بيئة آمنة ومناسبة للمصلين، ويليق بحرمة المسجد وقدسيته، مؤكدا أن هذه الأعمال تأتي في إطار استراتيجية متكاملة تنفذها الوزارة على مستوى الجمهورية لإعادة الدور الحقيقي للمسجد في المجتمع.

وأشار إلى أن اهتمام الدولة بتطوير المساجد يعكس إيمانا راسخا بأهمية دور المسجد في تنشئة الأجيال على القيم الدينية الصحيحة، ومواجهة الأفكار المتطرفة، وتعزيز التماسك المجتمعي من خلال خطاب ديني مستنير يراعي مقاصد الشريعة، ويواكب تحديات العصر.

واختتم وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية تصريحاته بالتأكيد على أن المديرية مستمرة في جهودها لتطوير وصيانة بيوت الله في جميع أنحاء المحافظة بما يحقق رسالتها السامية، ويعزز مكانة المسجد كركيزة أساسية في بناء الإنسان والمجتمع؛ في ظل الجمهورية الجديدة التي تولي اهتماما كبيرا بالبعد الديني والثقافي إلى جانب مسيرة التنمية.