رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

انطلاق القافلة رقم 119 ضمن سلسلة "زاد العزة" من أمام معبر رفح البري

بوابة الوفد الإلكترونية

أفاد زياد قاسم، مراسل "القاهرة الإخبارية"، بأن القافلة رقم 119 من سلسلة قوافل "زاد العزة" انطلقت من أمام معبر رفح البري، ضمن الجهود المصرية المستمرة لدعم الأشقاء الفلسطينيين، وتأتي هذه القافلة، التي يجهزها ويشرف على تسييرها الهلال الأحمر المصري منذ أواخر يوليو الماضي، لتعزيز صمود سكان قطاع غزة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة والمتفاقمة.

 

وشهدت الساعات الأولى من صباح اليوم دفع مئات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المواد الضرورية، حيث شملت القافلة مساهمات كبيرة في عدة محاور أساسية، فقد تضمنت مواد الأمن الغذائي أكثر من 244 ألف سلة غذائية وما يزيد عن 1100 طن من الطحين لتلبية احتياجات السكان اليومية، كما اشتملت على ما يفوق 540 طن من المستلزمات الطبية والأدوية العلاجية العاجلة لتغطية القطاع الصحي، إضافة إلى ذلك، شملت القافلة أكثر من 1200 طن من المواد البترولية تشمل السولار والبنزين والغاز الطبيعي، لتعزيز قطاع الطاقة والوقود في ظل الأوضاع الصعبة.

 

وبالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة، ركزت القافلة الـ 119 على توفير مستلزمات الشتاء والإيواء للأسر المتضررة، إذ ضمت ما يزيد عن 21 ألف قطعة ملابس شتوية وأكثر من 18 ألف غطاء لحماية الأسر النازحة، بالإضافة إلى 800 خيمة إيوائية مجهزة بالكامل وجاهزة للدفع بها إلى داخل المناطق المتضررة، وتؤكد هذه الجهود حرص مصر على التخفيف من معاناة السكان وضمان تقديم الدعم الإنساني الملائم لمواجهة الظروف المناخية القاسية.

 

ورصدت كاميرا "القاهرة الإخبارية" اصطفاف مئات الشاحنات في الساحة الأمامية لمعبر رفح من الجانب المصري، حيث تنتظر شارات البدء للتدفق نحو الأراضي الفلسطينية، وأشار المراسل إلى أن هذه المساعدات يتم إنفاذها حالياً عبر منفذ كرم أبو سالم، باعتباره المسار الرسمي المخصص لإدخال القوافل الإغاثية من الأراضي المصرية، في خطوة تؤكد الالتزام بمسارات لوجستية دقيقة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.

 

وتؤكد هذه القافلة الضخمة الدور الريادي لمصر في قيادة العمليات الإغاثية في قطاع غزة، وحرصها على استدامة تدفق المساعدات الإنسانية لمنع تفاقم الأزمة، وتعكس الجهود المستمرة للتخفيف من معاناة المدنيين وتعزيز صمودهم في مواجهة الظروف الإنسانية الطارئة.