جائزة قياسية لمنتخب السنغال بعد التتويج بكأس أمم إفريقيا
حقق المنتخب السنغالي مكاسب مالية تاريخية عقب فوزه بلقب كأس الأمم الإفريقية، إثر انتصاره على المنتخب المغربي بهدف دون مقابل، في المباراة النهائية التي أُقيمت مساء الأحد على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.
وبهذا التتويج، ضمن منتخب “أسود التيرانجا” الحصول على جائزة مالية تبلغ 10 ملايين دولار، مقدمة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وهي الأعلى في تاريخ البطولة القارية، في خطوة تعكس التوجه الجديد لـ“كاف” نحو رفع القيمة التسويقية والمادية للمسابقة.
وكان رئيس الاتحاد الإفريقي، باتريس موتسيبي، قد أعلن قبل انطلاق البطولة عن زيادة قيمة الجائزة المخصصة للبطل، في إطار خطة تطوير شاملة تهدف إلى تعزيز مكانة كرة القدم الإفريقية على الصعيد العالمي.
وعلى الصعيد المحلي، عمّت الاحتفالات أنحاء السنغال، حيث قرر الرئيس باسيرو ديوماي فاي إعلان يوم الإثنين عطلة رسمية، احتفاءً بالإنجاز القاري، إلى جانب تعهده بمنح مكافآت مالية خاصة للاعبين وأفراد الجهاز الفني تقديرًا لما قدموه من أداء مميز.
يُذكر أن النسخة السابقة من البطولة كانت قد منحت المنتخب الإيفواري، المتوج بلقب كأس أمم إفريقيا 2023، جائزة مالية بلغت 7 ملايين دولار، ما يبرز الزيادة الكبيرة التي شهدتها مكافأة بطل النسخة الحالية.
عبر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، عن استيائه الشديد من الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا، الذي جمع بين منتخبي المغرب والسنغال، مساء الأحد، بالعاصمة الرباط، واصفًا ما جرى بـ«المشاهد غير المقبولة» التي تسيء لكرة القدم.
وشهدت المباراة حالة من التوتر في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، عقب احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي، وهو القرار الذي قوبل باعتراض قوي من بعض لاعبي المنتخب السنغالي وأفراد من جهازه الفني، حيث غادروا أرضية الملعب لبضع دقائق قبل أن يعودوا لاستكمال اللقاء.
وأهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء، قبل أن تمتد المباراة إلى الأشواط الإضافية، التي حسمها المنتخب السنغالي بهدف دون رد، متوجًا باللقب القاري.
وفي بيان رسمي، شدد إنفانتينو على أن مغادرة الملعب احتجاجًا على قرارات التحكيم تمثل سلوكًا مرفوضًا، مؤكدًا أن احترام الحكام وقوانين اللعبة يعد ركيزة أساسية للحفاظ على نزاهة كرة القدم.