رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جوينيث بالترو تكشف معاناتها مع الوحدة بعد إلتحاق أبنائها بالجامعة

بالترو وأبنيها
بالترو وأبنيها

تحدثت الممثلة الأمريكية جوينيث بالترو بصراحة عن مرحلة جديدة ومؤثرة في حياتها بعد مغادرة طفليها المنزل للالتحاق بالجامعة. 

ووصفت التجربة بأنها انتقال عاطفي عميق جعلها تعيد النظر في هويتها ودورها بعد سنوات طويلة كرستها للأمومة. وجاءت تصريحاتها خلال جلسة حوارية خاصة ضمن الترويج لفيلمها الجديد مارتي سوبريم.

العش الفارغ وشعور الفقد

اعترفت بالترو بأنها شعرت بفراغ كبير في الهدف والاتجاه بعد ذهاب ابنتها آبل البالغة من العمر 21 عاما وابنها موسى البالغ من العمر 19 عاما إلى الجامعة. 

وأوضحت أن هذا الفراغ كان مفاجئا ومربكا بعد سنوات من التركيز الكامل على تربية الأطفال. وأشارت إلى أن تلك اللحظة تزامنت مع اتصال من المخرج جوش سافدي وهو ما شكّل نقطة تحول غير متوقعة في حياتها المهنية.

العودة إلى التمثيل بدوافع شخصية

قالت بالترو إن عودتها إلى التمثيل لم تكن قرارا واحدا بل نتيجة تراكم عدة عوامل نفسية ومهنية. 

وأوضحت أنها أدركت أنها قدمت عددا هائلا من الأفلام قبل أن تصبح أما. وأضافت أنها لم تمنح نفسها سابقا الإذن بالتوقف أو التفكير الاستراتيجي في مسيرتها. وذكرت أنها كانت تسير بسرعة كبيرة في حياتها المهنية قبل أن تختار التراجع عمدا بعد ولادة ابنتها.

التوقف من أجل الأمومة

تحدثت بالترو عن قرارها التوقف الكامل عن التمثيل لمدة ثلاث سنوات بعد إنجاب أطفالها. وأكدت أنها كانت ترغب في التواجد الدائم وعدم الابتعاد عنهم. 

وأشارت إلى أنها عادت لاحقا إلى التمثيل بشكل متقطع لكنها ظلت تضع الأمومة في المقام الأول خاصة في فترة كانت تعتبر نفسها فيها أما عزباء.

التقاطع بين الدور والحياة

جسدت بالترو في فيلم مارتي سوبريم شخصية نجمة سينمائية متقاعدة تعود إلى الساحة من جديد. وشرحت أنها شعرت بتقاطع عاطفي عميق مع الشخصية. 

ووصفت الدور بأنه يحمل حزنا وبرودة وشيئا مأساويا لامس تجربتها الشخصية. وأوضحت أن قرار العودة داخل الفيلم عكس رحلتها الذاتية في إعادة اكتشاف ذاتها بعد مرحلة الأمومة.

اهتمام إعلامي وعناوين لافتة

أثارت بالترو اهتماما إعلاميا واسعا العام الماضي بعد انتشار صور لها وهي تتبادل القبلات مع الممثل تيموثي شالاميه خلال تصوير الفيلم. وروت لاحقا أن صديقاتها الأمهات تفاعلن بحماس كبير مع تلك الصور. ووصفت الموقف بروح مرحة مؤكدة أن ردود الفعل كانت داعمة ومشجعة.

أبناء يسيرون في طرقهم الخاصة

واصل طفلا بالترو شق طريقهما بعيدا عن أضواء والدتهما. ودرست آبل في جامعة فاندربيلت حيث تركز على القانون والتاريخ والمجتمع إلى جانب اهتمامها بعرض الأزياء والموسيقى. 

وأكدت في تصريحات سابقة أن والديها غرسا فيها قيمة العمل الجاد وعدم الشعور بالاستحقاق المجاني. وفي المقابل، سار موسى على خطى والده كريس مارتن حيث يدرس في جامعة براون ويشارك في فرقة موسيقية ناشئة.

نضج شخصي وبداية مختلفة

اختتمت بالترو حديثها بالإشارة إلى أن هذه المرحلة تمثل بداية مختلفة في حياتها. وأكدت أنها تتعلم كيف تعيد تعريف ذاتها كامرأة بعد الأمومة. وأظهرت كلماتها تصالحا مع التغيير ونضجا عاطفيا يعكس انتقالها الهادئ إلى فصل جديد من حياتها.