رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ﻃﺎﺋﺮات اﻟﻜﻴﺎن الصهيونى .. وﺣﺰب اﻟﻠﻪ ﻳﺪﺧﻞ اﻟﻤﻮاﺟﻬﺔ

اﻟﻀﺮﺑﺔ وﺷﻴﻜﺔ.. ﺗﺼﺎﻋﺪ ﺣﺮب اﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎت ﺑين إﻳﺮان وأﻣﺮﻳﻜﺎ

بوابة الوفد الإلكترونية

تصاعدت اليوم حرب التصريحات النارية بين ايران والولايات المتحدة الامريكية فى تسلمت حكومة الكيان الصهيونى دفعة جديدة من طائرات إف-35 لتضاف إلى أسطوله الذى يجرى استكماله تدريجيا، ومن المتوقع أن يصل إجمالى الطائرات من هذا الطراز إلى 48 طائرة، على أن تسلم طائرتان إضافيتان خلال الصيف المقبل لاستكمال تشكيلين سربين كاملين من الجيل الخامس.

وأعلن المرشد الأعلى الإيرانى، «على خامنئى» أن عدة آلاف من الأشخاص لقوا حتفهم خلال المظاهرات المناهضة للحكومة التى اندلعت هذا الشهر، واصفا مقتل بعضهم بأنه تم بأسلوب وحشى ولا إنسانى وذلك فى أول اعتراف رسمى ايرانى رسمى بحجم العنف الذى صاحب الاضطرابات الأخيرة،

واتهم خامنئى خلال اجتماع عام بثه التلفزيون الرسمى، الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسئولية المباشرة عن عمليات القتل، مؤكدا أن بلاده تمتلك أدلة قاطعة تدعم هذه الاتهامات. وحمل خامنئى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب المسئولية الشخصية عن “الوفيات والأضرار والاتهامات الموجهة للشعب الإيرانى معتبرا أن الهدف النهائى للسياسة الأمريكية هو إخضاع إيران لهيمنة عسكرية وسياسية واقتصادية شاملة.

وتتقاطع أرقام الآلاف التى ذكرها خامنئى مع تقديرات جماعات حقوقية دولية، والتى تشير إلى مقتل نحو 3500 شخص خلال الاحتجاجات واعتقال أكثر من 22 ألف شخص.

وتزامنت هذه الأحداث مع انقطاع قياسى وطويل لخدمة الإنترنت عن السكان البالغ عددهم 92 مليون نسمة. وشدد خامنئى على أن طهران لن تسمح بمرور الجرائم دون عقاب، سواء ارتكبها جرمون محليون أو دوليون على الرغم من تأكيده أن طهران لا تنوى الاندفاع نحو الحرب.

تأتى هذه التصريحات فى وقت بلغت فيه العلاقات الإيرانية الأمريكية ذروة الاحتقان، مع استمرار الاحتجاجات الناتجة عن تردى الأوضاع الاقتصادية، وتحذيرات واشنطن المتكررة من استخدام القوة ضد المتظاهرين، ما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة للتصعيد.

وقال «خامنئى» فى كلمة مناسبة ما يسمى بالمبعث النبوى «لا نعتزم أن نقود البلاد إلى الحرب، لكننا لن نوفر المجرمين المحليين. وأسوأ من المجرمين المحليين المجرمون الأجانب، لن نوفرهم كذلك».

وارتفعت حدة النبرة العسكرية فى طهران حيث حذر رئيس البرلمان الإيرانى محمد باقر قاليباف، من أن الجيش الأمريكى وإسرائيل سيصبحان أهدافا مشروعة للقوات الإيرانية فى حال أقدمت الولايات المتحدة على تنفيذ تهديدات ترامب بالقيام بعمل عسكرى لدعم المحتجين.

واكد الأمين العام لحزب الله، «نعيم قاسم» أن ترامب يريد التدخل فى كل مناطق العالم لمنع الديمقراطية والحياة الإسلامية ومصادرة الأموال والنفط.

وأضاف ان خصوصية إيران أنها منذ عام 1979 دولة مستقلة، دولة دعمت المقاومة فى كل المنطقة، خصوصا ضد الاحتلال الإسرائيلى، ويحاولون معاقبتها وإضعافها. وقال قاسم: «لجأوا إلى محاولات إثارة الفوضى فى إيران، وعمل الموساد على التحرك فى الشوارع واستغلال التحرك السلمى، وقتل الناس ورجال الأمن».

وأكد الأمين العام لحزب الله اللبنانى أنهم يريدون تخريب إيران من الداخل وإسقاط النظام وفشلوا رغم كل التهديدات وأعمال الشغب. واشار إلى ان أمريكا لا تريد نظاما حرا، بل تريد السيطرة على العالم وخياراته وإمكاناته، ودعم الاحتلال الإسرائيلى للتوسع فى المنطقة «..نحن مع إيران، وهى ثابتة وقوية، ومع إيران الشعب والقيادة والثورة».

وأضاف أن الاستقرار فى لبنان لم يتحقق بسبب «بخ السم» من بعض القوى التى تخدم إسرائيل وأمريكا ولا تخدم وطنها، وهى تعيق تعافى لبنان، وبسبب إعلام الكذب والتضليل، وكيل الاتهامات والتهم دون حساب أو رقيب.

وقال قاسم، فى كلمة له إن هذا كله أدى إلى مرحلة عدم استقرار، مهما تحقق من إنجازات، فلا استقرار سياسيا مريحا بسبب الجو الأمنى الذى تفرضه إسرائيل وأمريكا.

واضاف ان أصبحت الدولة اللبنانية مسئولة عن البلد وشعبه، مشددا على ان تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار هو تنفيذ مرحلة واحدة، لا جزءا من مراحل وهو ما نفذته الدولة اللبنانية ولم تنفذ إسرائيل منه شيئا. واوضح ان القرار 1701 ليس لإسرائيل علاقة به، وهو شأن لبنانى بحت، وحصرية السلاح شأن لبنانى بحت وأعلنت الخارجية الأمريكية، تلقيها تقارير تفيد بأن إيران تعمل على إعداد خيارات لاستهداف قواعد أمريكية بالمنطقة وأكدت قائلة «إذا أقدم النظام الإيرانى على مهاجمة مصالحنا فإنه سيواجه قوة شديدة للغاية».