رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أرقام من أمم إفريقيا.. كم نهائي قاري حُسم بركلات الترجيح ؟

كأس الأمم الأفريقية
كأس الأمم الأفريقية

يترقب عشاق الكرة الأفريقية مباراة نهائية استثنائية بين المغرب والسنغال في كأس الأمم الأفريقية الحالية، والتي تمثل النهائي التاسع بين منتخبات غرب وشمال أفريقيا منذ انطلاق البطولة.

 وتاريخيًا، نجح كل طرف في الفوز في 4 مناسبات سابقة على الآخر، مما يجعل المواجهة متوازنة ومثيرة قبل صافرة البداية، بعد أن التقى المنتخبان في 31 مباراة على الصعيدين الرسمي والودي، وحسم المغرب آخر لقاء رسمي لصالحه بركلات الترجيح في الدور قبل النهائي لبطولة كأس أمم أفريقيا للمحليين في أغسطس 2025.


وعلى مدار تاريخ كأس الأمم الأفريقية منذ نسختها الأولى عام 1957، شهدت البطولة 12 مباراة نهائية تم الاحتكام فيها إلى الوقت الإضافي، فيما حسمت 9 من تلك المباريات بركلات الترجيح، مما يبرز الدور الكبير للضغط النفسي والمهارة التكتيكية في الحسم النهائي للمباراة. ويعد آخر هذه النهائيات الحاسمة نسخة 2021، عندما توجت السنغال باللقب بعد الفوز على مصر في الوقت الإضافي ومن ثم ركلات الترجيح، لتصبح من أبرز اللحظات المثيرة في تاريخ البطولة.


ويشكل هذا الرقم مؤشراً على أن نهائيات كأس الأمم الأفريقية غالبًا ما تكون قريبة ومتقاربة المستوى، حيث يضطر المنتخبان أحيانًا إلى الاحتكام إلى الوقت الإضافي لتحديد البطل، وهو ما يزيد من أهمية الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين خلال المباراة النهائية. 

كما يظهر التاريخ أن ركلات الترجيح أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الإثارة الكروية في البطولات القارية، وتمنح المشاهدين لحظات توتر وتشويق استثنائية.


ومع ذلك، فإن هذه الإحصاءات لا تقلل من أهمية الاستعداد التكتيكي والقدرة على التحكم في مجريات اللعب خلال الوقت الأصلي، إذ يسعى كل منتخب لتفادي الاحتكام إلى ركلات الترجيح عبر حسم المباراة في الشوطين الأساسي والإضافي، وهو ما سيشكل أحد العناصر الأساسية في خطة المغرب والسنغال قبل مواجهة اليوم.


كما أن النهائي الحالي يمثل فرصة جديدة لكتابة التاريخ بالنسبة للمنتخبات الإقليمية، بعد أن شهدت النسخ الماضية نهائيات محتدمة بين فرق شمال وغرب القارة، حيث يبرز التوازن الكبير بين الفريقين ويزيد من حدة المنافسة. ويأمل كل طرف في استثمار خبرته السابقة في المباريات الحاسمة، سواء عبر السيطرة على وسط الملعب أو الاستفادة من القوة الهجومية والدفاعية لضمان التتويج باللقب.