رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد خروجه من دولة التلاوة.. محمد وفيق يرد على تحيز النعماني ضده

محمد وفيق وطه النعماني
محمد وفيق وطه النعماني

أثار خروج المتسابق محمد وفيق من برنامج «دولة التلاوة» حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إذاعة الحلقة العشرين من البرنامج، والتي شهدت حصوله على 272 درجة، كأقل مجموع بين المتسابقين، الأمر الذي فتح باب التكهنات والاتهامات، ووصل إلى حد الترويج لشائعات تتعلق بتحيز أحد أعضاء لجنة التحكيم، الشيخ طه النعماني، وهو ما دفع المتسابق نفسه للخروج عن صمته وتوضيح الحقيقة كاملة للرأي العام.


جدل واسع بعد الحلقة العشرين


عقب إعلان نتيجة الحلقة، انقسمت آراء المتابعين بين متعاطف مع المتسابق، ومشكك في نزاهة التحكيم، حيث تداول البعض منشورات تزعم وجود خلاف أو تحيز داخل لجنة التحكيم، مستندين فقط إلى نتيجة الدرجات دون الاطلاع على تفاصيل التقييم أو مجريات المسابقة.


هذا الجدل دفع محمد وفيق إلى توضيح موقفه بشكل مباشر، نافيًا بشكل قاطع ما تردد من مزاعم، ومؤكدًا أن ما يُشاع لا يمت للحقيقة بصلة، ولا يعكس ما شهده بنفسه داخل أروقة البرنامج.


محمد وفيق يوضح: «الدرجات أمانة»


وعبر صفحته الرسمية على موقع «فيس بوك»، كتب محمد وفيق ردًا على الأسئلة المتكررة حول علاقته بالشيخ طه النعماني، قائلًا:«الناس بتكتب إيه اللي بينك وبين الشيخ طه النعماني:
أولًا: أنا متسابق، وهو حكم، وفي إيده 100 درجة أمانة بينه وبين ربنا، ومحدش من حقه يسأله فيهم.


ثانيًا: لما حصلت منافسة بيني وبين أحد الزملاء، كان الشيخ طه بيختارني وبيديني صوته».


وأكد وفيق أن تقييم لجنة التحكيم كان دائمًا قائمًا على معايير فنية دقيقة، وأنه لم يشعر بأي ظلم أو تحيز خلال فترة مشاركته في المسابقة.


موقف إنساني مؤثر بعد الخروج


وكشف المتسابق عن موقف إنساني جمعه بالشيخ طه النعماني عقب إعلان خروجه من المسابقة، مؤكدًا أن ما حدث كان أبعد ما يكون عن أي خصومة أو جفاء.


وقال وفيق في منشوره:
«يوم ما خرجت، نادى عليّ وأخدني بالحضن، وحسيت بكمية حنان غير عادي، وفضل يقولي كلام حسيت إنه أخ كبير ليا:(إنت حلو أوي يا محمد، وفي تطور واضح شايفه فيك).


دا اللي أنا شوفته وحسيته بروحي وقلبي، والله لا مجاملة ولا غيره، أنا دلوقتي خارج السباق يعني مفيش مجال للمجاملة».


وشدد على أن هذه الكلمات الصادقة كانت كافية لنفي أي حديث عن تحيز أو سوء نية.



رسالة روحانية بعد الخروج


وعقب خروجه من المسابقة، نشر محمد وفيق رسالة مؤثرة، لاقت تفاعلًا واسعًا من المتابعين، عبّر فيها عن فلسفته في التعامل مع المنافسة، مؤكدًا أن القرآن هو الغاية الكبرى، وليس مجرد وسيلة للفوز أو الظهور.


وكتب قائلًا:«خرجتُ من المسابقة، لكني لم أخرج من القرآن، ولم يخرج القرآن مني.


فالفوز الحقيقي ليس ترتيبًا يُعلن، بل ثباتًا يُحفظ، وإخلاصًا لا يُرى، وعملًا يُرفع إلى الله لا إلى المنصات».


«لسنا خاسرين ما دام القرآن بين صدورنا»


ووجّه وفيق رسالة دعم لزملائه المتسابقين، مؤكدًا أن الطريق لا ينتهي عند مسابقة أو ترتيب، بل يستمر مع القرآن ما دام في الصدور والقلوب.
وأضاف:«أبارك لإخوتي الذين فازوا، وأسأل الله أن يجعل القرآن شفيعًا لهم لا حجة عليهم، وأن يزيدهم به رفعة في الدنيا والآخرة.


وأقول لنفسي ولزملائي: لسنا خاسرين ما دام القرآن بين صدورنا، وما دام الطريق إلى الله ما زال مفتوحًا، فكم من خاسر في أعين الناس كان فائزًا عند رب الناس».