رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

«عروس المتوسط» تتلألأ.. احتفالات دينية وثقافية ترسم لوحة إيمانية في ليلة الإسراء والمعراج بالإسكندرية 2026

الاحتفال بليلة الاسراء
الاحتفال بليلة الاسراء والمعراج

تلالأت عروس البحر الأبيض المتوسط، مساء اليوم ، بأضواء احتفالية مبهجة وأجواء روحانية غامرة، بمناسبة ذكرى ليلة الإسراء والمعراج لعام 1447هـ، حيث تلاحمت الفعاليات الدينية والثقافية لترسم لوحة إيمانية في كافة أرجاء المدينة.

مساجد الإسكندرية.. منارات للذكر
شهد مسجد المرسي أبو العباس ومساجد الإسكندرية الكبرى توافد الآلاف من المصلين، حيث أضاءت المآذن بالأنوار الخضراء والذهبية، وصدحت مكبرات الصوت بالابتهالات الدينية التي هزت الوجدان. ونظمت مديرية الأوقاف احتفالية رسمية تضمنت دروساً دينية حول معجزات الرحلة المباركة، وسط أجواء من السكينة والوقار.

“ قصور الثقافة ”

وفي سياق متصل، شهدت المواقع الثقافية بالإسكندرية "ليلة في حب الرسول"، حيث قدمت فرق الإنشاد الديني والتنورة عروضاً فنية في ساحات مفتوحة، مما جذب العائلات والشباب الذين حرصوا على إحياء الذكرى العطرة. وتزينت شوارع المدينة وميادينها الرئيسية بملصقات التهنئة، وسط إقبال ملحوظ على شراء الحلويات والمأكولات المرتبطة بهذه المناسبة.

“ فرحة السكندريون ”
ولم تقتصر الاحتفالات على المساجد والقاعات، بل امتدت لتشمل "كورنيش الإسكندرية" الذي ازدان بالمواطنين المحتفلين، في ظل تنسيق أمني وتجهيزات محلية لضمان خروج الليلة بأفضل صورة. وأعرب السكندريون عن سعادتهم بهذه المناسبة، مؤكدين أن ليلة الإسراء والمعراج تظل دائماً رمزاً للأمل وجبر الخواطر.

“ احتفالات الاوقاف ”

نظمت مديرية الأوقاف بالإسكندرية، مساء اليوم  احتفالية رسمية كبرى بمناسبة ذكرى ليلة الإسراء والمعراج لعام 1447هـ، وذلك بمسجد العارف بالله "أبي العباس المرسي"، بحضور قيادات المحافظة ولفيف من القيادات الدعوية والأمنية والتنفيذية.

بدأت الاحتفالية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها كلمة لمدير مديرية الأوقاف بالإسكندرية، نقل خلالها تهنئة وزير الأوقاف لأهالي الثغر بهذه المناسبة العطرة. وتحدث حول المعاني السامية لرحلة الإسراء والمعراج، واصفاً إياها بأنها "رحلة جبر الخواطر" ومنحة إلهية جاءت بعد صبر وثبات، مؤكداً على ضرورة استلهام الدروس والعبر من هذه المعجزة في إتقان العمل ووحدة الصف الوطني.

وتخلل الحفل باقة من الابتهالات الدينية والمدائح النبوية التي قدمها نخبة من كبار المبتهلين بالإسكندرية، والتي ركزت على فضائل النبي صلى الله عليه وسلم ومكانة بيت المقدس في القلوب، وسط أجواء إيمانية غمرت المصلين والحاضرين.

 ابتهل الحاضرون إلى المولى عز وجل أن يحفظ مصر وقائدها وجيشها وأهلها، وأن يعيد هذه الأيام المباركة على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.

“ احتفالات الكورنيش ”

ولم تقتصر مظاهر الاحتفال على دور العبادة فقط، بل امتدت لتشمل كورنيش الإسكندرية، حيث خرجت العائلات السكندرية للاستمتاع بالأجواء الروحانية والطقس المعتدل. وازدانت الشوارع بالأنوار الملونة، فيما أطلق بعض الشباب مبادرات لتوزيع مطويات تعريفية بمعجزات رحلة الإسراء والمعراج والدروس المستفادة منها.

“ الاناشيد والمدائح ”

شهدت منطقة "مساجد الأولياء" بحي الجمرك توافداً كبيراً من المواطنين، حيث امتلأت ساحات مسجد المرسي أبو العباس ومسجد ياقوت العرش بالمصلين الذين حرصوا على حضور الاحتفالية الرسمية لمديرية الأوقاف. وردد السكندريون خلف المبتهلين الأناشيد والمدائح النبوية في حب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وسط توزيع الحلوى والمشروبات على الحضور كعادة أهالي المدينة في جبر الخواطر خلال المناسبات الدينية.
 

اختتمت الليلة بدعوات وتضرع إلى الله أن يحفظ مصر وأهلها، لتبقى الإسكندرية دائماً منارة للبهجة والاحتفاء بالمناسبات الدينية الوطنية الجليلة.