رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

دبلوماسي روسي سابق يكشف توقعاته عن الضربة الأمريكية المحتملة ضد إيران

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

قال ألكسندر زاسبكين، الدبلوماسي الروسي السابق، إن ما يُتداول في وسائل إعلام أمريكية وعلى رأسها موقع «أكسيوس»، بشأن وجود مشاورات مكثفة بين واشنطن وتل أبيب حول خطط توجيه ضربة عسكرية، يعكس بالأساس ما تريد بعض الدوائر الأمريكية والإسرائيلية تسويقه إعلاميًا، مشيرًا إلى أن المعلومات الحقيقية لدى القيادات العليا لا تكون دائمًا متاحة للرأي العام أو حتى للأوساط الدبلوماسية السابقة.

وأضاف زاسبكين، خلال لقاء له في برنامج " ماذا حدث؟"، مع الإعلامي جمال عنايت، على شاشة"القاهرة الإخبارية"، أن ما يتداوله خبراء السياسة في موسكو يشير إلى أن الضربة المحتملة قد تكون مؤجلة في الوقت الراهن، لكنها تظل مرجحة على المدى القريب، لافتًا إلى أن المطالب التي قدمها الجانب الأمريكي مؤخرًا، خاصة تلك المتعلقة بالشق العسكري وبما تسميه واشنطن دعم منظمات قريبة من إيران، تُعد مطالب صعبة التحقيق، وهو ما يثير الشكوك حول كونها تمثل ذريعة جاهزة لتبرير أي تصعيد محتمل في المرحلة المقبلة.

وأكد الدبلوماسي الروسي السابق أن هذا المسار يُنظر إليه في روسيا باعتباره مسارًا خطيرًا، لكنه لا يستدعي حتى الآن أي تغيير في السياسة الروسية المعتمدة خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أن موسكو ترى أن سياستها الحالية متوازنة وسليمة، ولا تزال صالحة للتعامل مع تطورات المشهد الإقليمي والدولي حتى اليوم.

بند الدفاع المشترك بين روسيا وإيران لا يزال قائمًا

وأشار زاسبكين إلى أن بند الدفاع المشترك بين روسيا وإيران لا يزال قائمًا بالفعل، لكنه شدد على أن هذه المعاهدة لا تعني بالضرورة تدخلًا عسكريًا روسيًا مباشرًا في حال حدوث تصعيد، موضحًا أن طبيعة التعاون بين البلدين تتركز في المجال العسكري الفني، مثل تبادل الخبرات وتقديم منظومات دفاعية ومساندة تقنية، وليس الانخراط في عمليات عسكرية مباشرة.

واختتم زاسبكين تصريحاته بالتأكيد أن الموقف الروسي سياسيًا يتسم بالتضامن مع إيران ودعمها في مواجهة الضغوط، لكنه يظل محكومًا بخط أحمر واضح يتمثل في عدم التدخل العسكري المباشر، معتبرًا أن موسكو تفضل الاستمرار في إدارة الأزمة عبر القنوات السياسية والدبلوماسية، مع مراقبة التطورات عن كثب.