دعاء الفجر.. ملجأ المؤمن لتفريج الهموم وزيادة الرزق
الدعاء يعتبر الملجأ الأول للمؤمن، وهو وسيلة للتوكل على الله والتضرع إليه لتحقيق الفرج وتيسير الأمور، و يُستحب للمؤمنين ترديد دعاء الفجر للتقرب إلى الله وطلب قضاء الحوائج، خاصة في أوقات الشدائد والأزمات.
وقد ورد عن الله عز وجل في القرآن الكريم:"وقال ربكم ادعوني أستجب لكم"،مما يدل على أن الدعاء مستجاب عند الإخلاص واللحاح في الدعاء.
أفضل صيغ دعاء الفجر
من الأدعية المأثورة المستحبة لقضاء الحاجة وتفريج الكرب:
دعاء قضاء الحوائج:"يا مقيل العثرات يا قاضي الحاجات، اقضِ حاجتي وفرّج كربتي وارزقني من حيث لا أحتسب".
دعاء علي بن أبي طالب رضي الله عنه:"اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمّن سواك".
دعاء إزالة كل ضائقة:"اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهَرَم وعذاب القبر، وآت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكّاها".
دعاء رفع البلاء والكرب:"اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، أصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت".
دعاء الفرج والتيسير:"اللهم فرج عني كل هم وكرب، وأخرجني من كل غم وحزن، يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، ويا منزل القطر، ويا مجيب دعوة المضطر، صلِّ على خيرتك محمد النبي، وعلى آله الطيبين الطاهرين".
فضل الدعاء بعد صلاة الفجر
يستحب ترديد الدعاء بعد الصلاة المفروضة، فالدعاء في هذا الوقت مستجاب، كما يُنصح المواظبة على الصلاة على النبي ﷺ بنية تفريج الكرب أو قضاء الحاجة، إذ أن كثرة الصلاة على النبي تقوي القلب وتزيد من التوكل على الله.
في الختام، نجد أنه مع كل شدة وهمّ أو ضيق، يُعتبر دعاء الفجر 25 من شهر رجب فرصة للمؤمن للتقرب من الله، وطلب الفرج، وزيادة الرزق، ورفع الهموم، مع الالتزام بالإخلاص والمواظبة على الذكر والصلاة على النبي ﷺ.