رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

دار الإفتاء توضح حكم عمل المرأة في التعليم والإفتاء

بوابة الوفد الإلكترونية

أكدت دار الإفتاء المصرية أن مشاركة المرأة في العلم والتدريس والإفتاء أمر ثبت تاريخيًا في الإسلام، مستندة إلى مواقف النبي ﷺ وصحابياته، ونجاحات النساء في العلوم الشرعية عبر العصور.

 حكم عمل المرأة في التعليم والإفتاء

فقد حضرت النساء مجالس رسول الله ﷺ وتعلمن منه، بل خصهن بمجلس خاص ألقى فيه النبي ﷺ وعظًا وأمرًا، كما ورد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:"الغلب علينا يا رسول الله، اجعل لنا يومًا من نفسك" … فوعدهن يومًا لقيهن فيه وعظهن وأمرهن.

كما أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تفتي المسلمين بحضور الصحابة، وكان كثيرون يسألونها عن الأحكام والفرائض، ويستفيدون من علمها الواسع في الحديث والفقه. ذكر الإمام ابن القيم في إعلام الموقعين:"أما عائشة رضي الله عنها فكانت مقدمة في العلم والفرائض والأحكام والحلال والحرام، وكان من الآخذين عنها القاسم بن محمد وعروة بن الزبير… وما جالست أحدًا قط كان أعلم بقضاء ولا بحديث…"

وما بعد ذلك، شهد التاريخ الإسلامي عددًا كبيرًا من النساء المبرزات في الحديث والفقه وعلوم الشريعة، مثل:

من لُقِّبْن بمُسنِدة الوقت، والدنيا، وأصبهان، والعراق، والقاهرة، والشام.

وقد تلقى عدد كبير من الحفاظ والمحدثين من الرجال العلم عن هؤلاء النساء، مثل الإمام مالك، أحمد بن حنبل، ابن القيم، ابن حجر العسقلاني، وغيرهم.