عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جواز صلاة قيام الليل بعد الوتر.. دار الإفتاء توضح

بوابة الوفد الإلكترونية

أوضح الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي السابق لمفتي الجمهورية، حكم صلاة قيام الليل بعد أداء صلاة الوتر، خاصة لمن اعتاد أن يوتر قبل النوم ثم يستيقظ قبل الفجر راغبًا في أداء مزيد من الصلاة.

وقال الدكتور عاشور إن المسألة واسعة ولا حرج فيها، رغم وجود خلاف فقهي قديم بين العلماء. وأكد أن الراجح عند جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والحنابلة، والمشهور عند الشافعية، أنه يجوز لمن استيقظ بعد الوتر أن يصلي من النوافل ما يشاء دون إعادة الوتر.

واستشهد بما ورد عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلي بعد الوتر ركعتين خفيفتين وهو جالس، مما يدل على جواز قيام الليل بعد الوتر دون مخالفة شرعية.

الرأي الرسمي لمجمع البحوث الإسلامية

وأكدت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية أن الأصل في صلاة الوتر أن تكون ختام صلاة الليل، استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا"، لكن النصوص الصحيحة أثبتت جواز الصلاة بعد الوتر.

وأشارت اللجنة إلى أن ما فعله النبي ﷺ بعد الوتر كان بيانًا للجواز، بينما غالبًا ما كان يختتم الليل بالوتر.

 

الأفضل أن يؤخر المسلم الوتر إلى آخر الليل إذا كان يغلب على ظنه الاستيقاظ.

إذا صلى الوتر ثم استيقظ لاحقًا، فلا مانع من أداء صلاة النوافل بعده دون إعادة الوتر.

هذا التوجيه يتماشى مع ما جاء عن النبي ﷺ ويفسح المجال للمسلم للزيادة من الطاعة في الليل وفق استطاعته.

بهذا يطمئن المسلمون أن قيام الليل بعد الوتر جائز ومقبول شرعًا، مع الحفاظ على استحباب ختم الليل بالوتر عند القدرة.