رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأمير أندرو يغادر قصره الملكي في وندسور بعد تفاقم فضيحة إبستين

الأمير أندرو
الأمير أندرو

 اقتربت إقامة الأمير أندرو السابقة في وندسور من فصلها الأخير بعد تطورات لافتة تشير إلى قرب إخلاء العقار الملكي الذي شغله لسنوات طويلة.

 رصدت تقارير إعلامية وصول شاحنات نقل أثاث إلى محيط العقار الملكي في وندسور في مشهد اعتبره مراقبون مؤشرًا عمليًا على بدء تنفيذ ترتيبات المغادرة المنتظرة.

إشعار إخلاء رسمي:

 قدم الأمير أندرو ماونتباتن ويندسور إشعارًا رسميًا بإخلاء مقر إقامته في أكتوبر 2025 في خطوة أنهت التكهنات حول مستقبله السكني داخل الممتلكات الملكية.

التزامات تعاقدية قائمة:

 أوضحت مصادر مطلعة أن عقد الإيجار المبرم يفرض فترة إشعار لا تقل عن اثني عشر شهرًا وهو ما يعني بقاء المسؤولية القانونية على الأمير أندرو خلال جزء كبير من العام الجاري رغم التحركات الجارية.

توقعات ملكية مبكرة:

 أشارت مصادر في قصر باكنغهام إلى أن العائلة المالكة تتوقع مغادرة الأمير أندرو العقار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي في إطار تسريع عملية الانتقال.

شائعات انتقال خارجي:

 انتشرت تكهنات خلال الفترة الماضية حول احتمال انتقال الأمير أندرو للعيش خارج المملكة المتحدة سعيًا لتجنب التدقيق الإعلامي والاهتمام العام المتواصل.

نفي انتقال دائم:

 رفضت المعلقة الملكية جيني بوند هذه المزاعم، مشيرة إلى أن انتقال دوق يورك للإقامة الدائمة خارج البلاد يعد أمرًا غير مرجح في ظل ارتباطاته العائلية القوية داخل بريطانيا.

علاقات خارجية محدودة:

 أوضحت بوند أن الأمير أندرو يحتفظ بعلاقات مع شخصيات نافذة في الشرق الأوسط حيث يمكنه التمتع بحياة مريحة لكنها رأت أن تلك البيئة قد تكون معزولة اجتماعيًا مقارنة بحياته الحالية.

ارتباط عائلي مستمر:

 لفتت المراسلة الملكية إلى أن الأمير أندرو ما زال قريبًا من عائلته وأحفاده وهو عامل أساسي يقلل من احتمالات رغبته في الابتعاد الجغرافي لفترة طويلة.

بديل سكني محتمل:

 كشفت تقارير متداولة أن الملك تشارلز أشار إلى إمكان توفير سكن بديل لأخيه في ساندرينغهام وهي إحدى الممتلكات الخاصة للعاهل البريطاني في نورفولك.

إعادة ترتيب داخلية:

 تعكس هذه الخطوة توجهًا أوسع داخل العائلة المالكة لإعادة تنظيم استخدام الممتلكات الملكية بما يتماشى مع المرحلة الجديدة التي تمر بها المؤسسة.

ترقب إعلامي مستمر:

 تابع الرأي العام البريطاني هذه التطورات باهتمام بالغ باعتبارها جزءًا من التحولات المستمرة في موقع الأمير أندرو داخل الحياة الملكية الرسمية.

مرحلة انتقالية حاسمة:

 تمثل مغادرة المقر الملكي السابق نقطة تحول رمزية في مسار دوق يورك وتفتح الباب أمام فصل جديد يتسم بالخصوصية والانكفاء عن الأدوار العامة.