الإسراء والمعراج.. الأعمال المستحبة واغتنام الليلة بالدعاء والطاعات
أكدت دار الإفتاء المصرية أن صيام يوم الإسراء والمعراج، الموافق السابع والعشرين من شهر رجب، يُعد من أفضل الأعمال الصالحة التي يُستحب للمسلم اغتنامها، لما يحمله هذا اليوم من معانٍ إيمانية عظيمة وفرص للتقرب إلى الله بالطاعات.
الأعمال المستحبة في الإسراء والمعراج
وأوضحت الإفتاء أن من أبرز الأعمال المستحبة في هذا اليوم المبارك: قراءة القرآن الكريم، والإكثار من الذكر والاستغفار، والصلاة على النبي ﷺ، والاستماع إلى دروس العلم، وإحياء الليلة بالدعاء والخشوع، مشيرة إلى أن هذه العبادات مما يثاب عليه المؤمن ويُرجى بها القبول.
كيف يغتنم المسلم يوم الإسراء والمعراج؟
وبيّنت دار الإفتاء أن الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج بالوسائل المشروعة، مثل إقامة وليمة، أو الدعاء لله بقلب حاضر، أو التصدق، أو الاجتماع على الذكر والعلم، أمر جائز شرعًا، ويُعد من الأعمال الصالحة إذا خلا من المخالفات الشرعية.
وأكدت أن الدعاء في ليلة الإسراء والمعراج من أفضل الأوقات، لما تحمله من نفحات ربانية، ورجاء في تحقيق الأمنيات، وخير الدنيا والآخرة، خاصة أنها ليلة عظيمة جبر الله فيها خاطر نبيه ﷺ بعد عام الحزن.
كما استشهدت الإفتاء بحديث النبي ﷺ:«مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ الله بَعَّدَ الله وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا»
(رواه البخاري ومسلم)، مؤكدة أن هذا الحديث يدل على عظيم فضل الصيام، ومنه صيام يوم الإسراء والمعراج تطوعًا واحتسابًا للأجر.