رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الإفتاء تحدد موعد ليلة الإسراء والمعراج 2026

بوابة الوفد الإلكترونية

حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل الدائر حول موعد ليلة الإسراء والمعراج 2026، موضحة توقيتها الشرعي، وحكم صيامها، وأبرز الأعمال المستحبة فيها، في ظل تزايد اهتمام المسلمين بهذه المناسبة الدينية العظيمة، التي تحتل مكانة راسخة في السيرة النبوية الشريفة والوجدان الإسلامي.

موعد ليلة الإسراء والمعراج 2026 

وأعلنت دار الإفتاء أن ليلة الإسراء والمعراج 2026 تبدأ مع مغرب يوم الخميس الموافق 15 يناير 2026، وتمتد حتى فجر يوم الجمعة 16 يناير 2026، مؤكدة أن هذه الليلة توافق ليلة السابع والعشرين من شهر رجب، وفقًا للحسابات الشرعية المعتمدة.

 

هل توافق ليلة الإسراء والمعراج 27 رجب؟

وأوضحت الحسابات الفلكية والشرعية أن ليلة الإسراء والمعراج لهذا العام توافق بالفعل ليلة 27 رجب، وهو ما يفسر ارتفاع معدلات البحث خلال الأيام الحالية عن موعدها وفضلها، خاصة مع اقترابها، إذ يوافق اليوم الحالي 23 رجب.

 

سبب اهتمام المسلمين بليلة الإسراء والمعراج

ويحرص المسلمون في مصر والعالم الإسلامي على إحياء ذكرى الإسراء والمعراج لما تحمله من دلالات إيمانية عظيمة، إذ جاءت جبرًا لخاطر النبي ﷺ بعد عام الحزن، وبداية مرحلة جديدة من الثبات واليقين، فضلًا عن كونها الليلة التي فُرضت فيها الصلاة، الركن الثاني من أركان الإسلام.

 

كم كان عمر النبي ﷺ في رحلة الإسراء والمعراج؟

وأكدت المصادر التاريخية الصحيحة أن رحلة الإسراء والمعراج وقعت في السنة العاشرة من البعثة، وكان عمر النبي محمد ﷺ آنذاك خمسين عامًا، وذلك عقب عودته من رحلة الطائف وما تعرض له خلالها من أذى، فأكرمه الله سبحانه وتعالى بهذه المعجزة العظيمة، وأُسري به ليلًا على دابة البراق بصحبة جبريل عليه السلام

 

كم استغرقت رحلة الإسراء والمعراج؟

وبيّنت الأحاديث النبوية الصحيحة أن رحلة الإسراء والمعراج استغرقت ليلة واحدة فقط، إذ أُسري بالنبي ﷺ ليلًا ثم أصبح في مكة بين قريش، ومن هنا جاءت تسميتها بـ«ليلة الإسراء والمعراج».

 

فضل صيام يوم الإسراء والمعراج

وفيما يتعلق بحكم الصيام، أكدت دار الإفتاء المصرية أنه لا حرج شرعًا في صيام يوم الإسراء والمعراج، باعتباره من صيام التطوع، مستندة إلى قول النبي ﷺ:
«مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ الله بَعَّدَ الله وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا».

كما أوضحت أن إحياء ليلة الإسراء والمعراج يكون بالإكثار من الذكر والاستغفار، والصلاة على النبي ﷺ، وإطعام الطعام، وإخراج الصدقات، ومساعدة المحتاجين، باعتبارها من الأعمال الصالحة المستحبة.

 

مكانة ليلة الإسراء والمعراج في الإسلام

وشددت دار الإفتاء على أن هذه الليلة تمثل تكريمًا إلهيًا خاصًا للنبي ﷺ بعد ما مر به من آلام وأحزان، مشيرة إلى استحباب الدعاء بأن تكون هذه الليلة ليلة فرج وجبر خاطر، وبداية لتخفيف الهموم عن الأمة الإسلامية.

 

الإسراء والمعراج في القرآن الكريم

وأكدت دار الإفتاء أن القرآن الكريم نص صراحة على حادثة الإسراء في قوله تعالى:
﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا﴾،
موضحة أن إنكار الإسراء يُعد جحودًا للنص القرآني، بينما ورد ذكر المعراج بالتأويل وثبت بأدلة صحيحة من السنة النبوية، ويُعد إنكاره ضلالًا عن الحق.

 

أدعية مستحبة في ليلة الإسراء والمعراج

اللهم اهدنا إلى صراطك المستقيم وثبتنا على طاعتك.

اللهم اجعل هذه الليلة سببًا لمغفرتك لنا ولأهلينا.

اللهم املأ قلوبنا بذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

اللهم اصرف عنا البلاء والفتن واحفظنا من كل سوء.

اللهم اجعلنا من المحسنين إلى عبادك والمحبين لرسولك ﷺ.

وتظل ليلة الإسراء والمعراج مناسبة إيمانية عظيمة تتجدد فيها معاني اليقين، ويُقبل فيها المسلمون على الله بالطاعة والدعاء، طلبًا للرحمة والفرج وقبول الأعمال.