رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مبادرة طبية جديدة لزيارة الوحدات الصحية أسبوعيًا لخدمة أهالي قرى الشرقية

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلن الدكتور علاء خليل، أستاذ جراحة الأورام بجامعة الزقازيق، عن مبادرة طبية تطوعية تهدف إلى دعم الوحدات الصحية المنتشرة في قرى محافظة الشرقية، والتي تضم نحو 492 وحدة صحية بحسب الإحصاءات الرسمية.

 وأوضح الجراح الجامعي الشرقاوي في تصريحات خاصة للوفد أن المبادرة ترتكز على استعداد فريق من الأساتذة والأطباء المتخصصين لزيارة كل وحدة صحية يومين أسبوعيًا، لمتابعة الحالات الطبية، تقديم الاستشارات، وتحويل المرضى إلى المستشفيات الحكومية عند الحاجة، بما يضمن حصول الأهالي على الرعاية الطبية بشكل مباشر وفعّال.

وأشار خليل إلى أن المبادرة تأتي استجابة للتحديات العملية التي تواجه بعض الوحدات الصحية، حيث أظهرت الزيارات الميدانية أن بعض الوحدات تركز بشكل أساسي على تسجيل بيانات المواليد والوفيات والإحصاءات الورقية، مع وجود فرص لتعزيز الخدمات الطبية المباشرة.

وذكر أن المشروع يهدف إلى دعم هذه الوحدات وتطوير قدراتها، بما يعزز ثقة الأهالي ويحدّ من حاجتهم للجوء المستمر إلى المستشفيات أو العيادات الخاصة، خصوصًا في ظل الصعوبات المتعلقة بالوصول والتكلفة.

 وأضاف أستاذ الأورام الشهير أن الوحدات موجودة في مواقع جيدة داخل القرى، لكنها غالبًا تفتقر إلى الإمكانيات والمعدات اللازمة، ما يجعل حضور الأطباء محدودًا ولا يتجاوز خمسة في المائة في بعض الحالات، وهذا ليس تقصيرًا منهم، بل نتيجة ضعف البنية التحتية والدعم اللوجيستي.

وأكد الدكتور خليل أن المبادرة ستكون مجانية تمامًا أو بأجر رمزي يتم توجيهه لتطوير الوحدات الصحية، بما في ذلك تحسين النظافة، تجهيز الفرش، وتوفير المعدات الطبية الأساسية. 

ونوه إلى أن الفكرة ليست نقدًا للجهود القائمة، بل هدفها تقديم الخدمة الحقيقية للمواطنين وتحويل الوحدات الصحية إلى مراكز فعالة على الأرض، وسنأخذ معنا كل المستلزمات الأساسية مثل الشاي والمياه والسندوتشات، وسنلتزم بجدول زيارات منظم لكل وحدة لضمان متابعة جميع الحالات الطبية.

وشدد الدكتور خليل على أهمية التعاون مع إدارة الصحة في المحافظة لتنظيم عملية الزيارات وتسهيل تسجيل ومتابعة الحالات بشكل دقيق، كما رحب بمشاركة نواب مجلس الشعب بالشرقية لدعم المبادرة والمساهمة في نجاحها، مؤكدًا أن الهدف هو تحسين مستوى الخدمات الصحية في القرى، وتقليل الضغط عن المستشفيات المركزية، وضمان وصول العلاج لكل مواطن بشكل أسرع وأكثر كفاءة.

وأشار الدكتور خليل إلى أن هذه المبادرة ستسهم في تعزيز ثقة الأهالي في الوحدات الصحية، وتحويلها إلى مراكز تقدم خدمات طبية فعلية بدلًا من الاكتفاء بالمهام الإدارية، وهو ما يعود بالنفع على الصحة العامة لأهالي القرى ويضمن حصول كل مواطن على حقه في الرعاية الصحية دون تأخير أو عناء.