رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

(شاهد) شروط الالتحاق بمبادرة "الرواد الرقميون"

بوابة الوفد الإلكترونية

 أجرى الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديمه لبرنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة صدى البلد، حواراً مفتوحاً مع مجموعة من طلاب "مبادرة الرواد الرقميون" (Digital Pioneers) من داخل مقر الأكاديمية العسكرية، حيث استعرض الطلاب تجربتهم وشروط الالتحاق والمهارات التي اكتسبوها.


 في بداية اللقاء، تساءل موسى عن الشروط والفئات العمرية المستهدفة لمبادرة الرواد الرقميون، وأوضحت إحدى الطالبات المشاركات أن الشرط الأساسي هو ألا يتجاوز عمر المتقدم 32 عاماً، وأن يكون خريجاً جامعياً، مشيرة إلى أن المبادرة تقبل الخريجين الجدد وكذلك الدارسين في مراحل الدراسات العليا (الماجستير)، مؤكدة أن الباب مفتوح لكل من لديه الرغبة والقدرة على التأهيل.
 

 وتحدث أحد الطلاب عن أهمية الفترة التي قضوها داخل الأكاديمية العسكرية، مؤكداً أن "الصحة والرياضة" هما العمود الفقري الذي يبني عليه الإنسان مستقبله المهني ليستطيع العطاء لسنوات طويلة بعد التخرج. 

 وأضاف الطالب: "الوقت ليس ملكاً للشخص وحده، بل هو ملك لوطنه وأهله، ووجودنا هنا علمنا قيمة الوقت وكيفية استغلاله، ونحن الآن قادرون على تصنيع التكنولوجيا وليس فقط استخدام تطبيقات صنعها الآخرون".

 أكدت طالبة أخرى أن مبادرة الرواد الرقميون تعد ترجمة حقيقية لرؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي صرح مراراً بأن "الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الحقيقي".

 وأشارت إلى أن مبادرة الرواد الرقميون لم تقتصر على الجانب الأكاديمي والتقني فحسب، بل شملت تأهيلاً نفسياً وبدنياً لإعداد "قادة للمستقبل"، ليكونوا نموذجاً مشجعاً للأجيال القادمة للانضمام لسباق التقنية العالمي.

 وفي سياق متصل، أوضح أحد الطلاب المشاركين أن هذه الدفعة تعد "البذرة" لصناعة تكنولوجية ضخمة في مصر، كاشفاً عن وجود تحالف يضم 55 شركة داعمة للمبادرة لتوفير القدرات المختلفة في المجالات التقنية.

 ونصح زملاءه الشباب بضرورة اغتنام هذه الفرصة العظيمة، حيث إن مبادرة الرواد الرقميون لا توفر التعليم التقني فقط، بل تزرع مهارات الانضباط وإدارة الوقت، مما يجعل خريجيها كوادر مطلوبة بقوة في سوق العمل المحلي والعالمي.

 واختتم الإعلامي أحمد موسى الحوار بتوجيه التحية للطلاب، واصفاً إياهم بـ"فخر مصر"، ومؤكداً أن هذا المشروع القومي يهدف لبناء مستقبل تكنولوجي قوي للدولة المصرية بسواعد شبابها، مشيراً إلى أن الشركات العالمية الكبرى أصبحت تتسابق "لخطف" هذه العقول المصرية النابغة.