ارتفاع حدة توتر الخلافات بين نيكولا بيلتز وحماتها فيكتوريا بيكهام
أثارت الممثلة نيكولا بيلتز جدلًا واسعًا بعد إقدامها على حذف منشور قديم كانت قد نشرت فيه تهنئة خاصة بعيد ميلاد حماتها فيكتوريا بيكهام، في خطوة اعتبرها متابعون مؤشرًا جديدًا على وجود خلافات عائلية مستمرة داخل عائلة بيكهام.
وجاء هذا التصرف في وقت تتزايد فيه التقارير عن توتر العلاقة بين بيلتز وأسرة زوجها بروكلين بيكهام.
حذف لافت ورسائل غائبة
قامت نيكولا بيلتز بحذف منشور نُشر عام 2024 احتفالًا بعيد ميلاد فيكتوريا بيكهام الخمسين، والذي تضمن آنذاك رسالة ودية لاقت تفاعلًا واسعًا.
وذكرت مجلة HELLO! أن حذف المنشور أعاد تسليط الضوء على الخلافات العائلية، خاصة أن المنشور كان يحمل كلمات محبة وصورًا عكست علاقة ودية في تلك الفترة.
خلافات خلف الكواليس
كشفت تقارير إعلامية أن هذا التطور جاء بعد مزاعم تفيد بأن بروكلين بيكهام قد أقدم على حظر والديه وإخوته عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأشارت مصادر مقربة إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد قيام أفراد العائلة بإلغاء متابعته، ما فُسر على أنه تصعيد غير مسبوق في الخلاف العائلي.
شائعات زفاف قديمة
تداولت وسائل الإعلام منذ حفل زفاف نيكولا بيلتز وبروكلين بيكهام في أبريل 2022 أنباء عن وجود توتر بين نيكولا وحماتها فيكتوريا.
وأوضحت مصادر في ذلك الوقت أن مصممة الأزياء العالمية شعرت بالإحباط بعد استبعادها من بعض تفاصيل التخطيط لحفل الزفاف الفخم، وهو ما اعتُبر بداية فتور في العلاقة بين الطرفين.
غياب عن المناسبات العائلية
لاحظ متابعو العائلة الملكية للموضة أن نيكولا وبروكلين لم يحضرا حفل عيد ميلاد ديفيد بيكهام الخمسين في مايو الماضي، رغم الحضور الواسع لأصدقاء العائلة ونجوم الصف الأول.
وأعاد هذا الغياب فتح باب التكهنات حول عمق الخلاف، خصوصًا مع تزامنه مع تصرفات رقمية فسّرها البعض على أنها رسائل غير مباشرة.
تفاعل جماهيري واسع
أثار حذف المنشور موجة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسم الجمهور بين من يرى أن ما يحدث شأن عائلي خاص، ومن يعتقد أن تصرفات بيلتز تحمل دلالات واضحة على رغبتها في الابتعاد عن عائلة زوجها. وتساءل كثيرون عمّا إذا كانت هذه الخلافات ستجد طريقها إلى الحل أم أنها مرشحة للتصعيد خلال الفترة المقبلة.
صمت رسمي مستمر
التزم كل من نيكولا بيلتز وبروكلين بيكهام، وكذلك فيكتوريا وديفيد بيكهام، الصمت حيال هذه التقارير، ولم يصدر أي تعليق رسمي يؤكد أو ينفي صحة الأنباء المتداولة. وبقيت هذه الدراما العائلية محصورة في نطاق التكهنات الإعلامية، بانتظار موقف علني قد يوضح حقيقة ما يجري خلف الأبواب المغلقة.