دولة التلاوة.. لجنة التحكيم عن محمد القلاجي: أنت نجما متميزا
علقت لجنة تحكيم دولة التلاوة على قراءة المتسابق محمد القلاجى، خلال الحلقة الثامنة عشر من البرنامج، قائلة: ماشاء الله أبدعت واتقنت القراءة حكما وآداءا وتجويدا مافيش بعد كده، ولا توجد أى أخطاء تجويدية، أنت نجما متميزا ولو طلت لأصعدك للمرحلة الأخيرة لأصعدك، وآداءك فوق الممتاز ولديك ثبات وآداء الكبار، مداعبا له : انت عجوز يا شيخ محمد ربنا يحفظك.
دولة التلاوة
وينتظر مستمعي القرآن الكريم في مصر والوطن العربي، موعد عرض برنامج دولة التلاوة الحلقة الجديدة، بعدما نجح في جذب قاعدة جماهيرية كبيرة منذ عرض الحلقة الأولى، وأصبح أحد أبرز وأهم البرامج الدينية في مصر، والذي يهتم بإحياء مدرسة التلاوة المصرية العريقة.
برنامج دولة التلاوة
يعتبر برنامج دولة التلاوة واحدًا من أبرز البرامج الدينية على الشاشة المصرية، حيث يسلط الضوء على المواهب الشابة في مجال تلاوة القرآن الكريم، ويهدف إلى إحياء التراث العريق للتلاوة المصرية، ويسعى البرنامج إلى اكتشاف الأصوات المميزة في تجويد وترتيل القرآن الكريم، ومنحهم فرصة لإظهار مهاراتهم أمام الجمهور.
وشارك في اختبارات برنامج دولة التلاوة، الذي يقدم بالتعاون بين وزارة الأوقاف المصرية والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، أكثر من 14 ألف متسابق من مختلف محافظات الجمهورية.
وبعد سلسلة من مراحل الاختبارات الصارمة، تم اختيار أفضل المواهب، تحت إشراف لجان تحكيم متخصصة تضم أبرز علماء القراءات، لاختيار الأصوات الأكثر تألقًا وإتقانًا للتأهل للمرحلة النهائية من البرنامج.
قصة حياة الشيخ أحمد محمد عامر
القارئ الشيخ أحمد محمد عامر، أحد أعلام دولة التلاوة المصرية، والمُلقب بأسد القراء.
السيرة الذاتية للشيخ أحمد محمد عامر
وُلد القارئ الشيخ أحمد محمد عامر، في 3 مايو عام 1927، في قرية العساكرة بالصالحية بمركز فاقوس بمحافظة الشرقية، حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة بكّتاب قرية «الأخيوة» بالصالحية، وأتم حفظ القرآن الكريم وعُمره لا يتجاوز الحادية عشرة، ثم أكمل بعدها تعلم القراءات على يد الشيخ عبد السلام الشرباصي، وفي الثالثة عشرة من عُمره، أتم تجويد القرآن الكريم بأحكامه وتعلم القراءات السبع.
التحق بالإذاعة رسمياً عام 1963
تقدم «عامر» إلى امتحان اختيار القراء بإذاعة القرآن الكريم أمام لجنة من كبار عُلماء القراءات القرآنية برئاسة إمام القراء الشيخ عبد الفتاح القاضي، عميد معهد القراءات، ورئيس لجنة مراجعة المصاحف بالأزهر الشريف، وشيخ عموم المقارئ المصرية في ذلك الوقت، وكان ذلك عام 1959، ونجح من أول مرة، إلا إنه بسبب العدوان الثلاثي على مصر، وظروف الحرب لم يصدح صوته عبر أثير موجات إذاعة القرآن الكريم إلا في عام 1963.
سافر إلى العديد من دول العالم
سافر «عامر» إلى معظم الدول الإسلامية ودول العالم قارئاً للقرآن الكريم ومشاركاً في لجان التحكيم في بعض المسابقات الدولية، وكانت أول زياراته إلي دولة السودان عام 1958، وسافر إلى فلسطين عام 1959، وفي عام 1969 سافر إلى فرنسا، كما تعددت زياراته للمراكز الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، وسافر إلى الولايات المتحدة والبرازيل وإنجلترا إلى جانب دول الخليج ودول المغرب العربي.
حصل على عدد كبير من الأوسمة والجوائز العالمية
خلال رحلاته الخارجية حصل «عامر» على العديد من شهادات التقدير، وعدد كبير من الأوسمة والجوائز العالمية، كما منحه الملك علي شاه، ملك ماليزيا، وسام التقدير عام 1970، وتم اختياره نقيباً لقراء القرآن الكريم بمحافظة الشرقية، وعضواً بمجلس إدارة النقابة العامة لقراء القرآن الكريم بمصر، في عهد القارئ الراحل الشيخ أبو العينين شعيشع، نقيب القراء الأسبق، كما عُين عضواً في مقرأة مسجد الإمام الحسين التي كان يرأسها الدكتور أحمد عيسى المعصراوي.
تخرج من تحت يديه أكثر من 30 قارئاً
حرص «عامر» علي إقراء القرآن الكريم وتعليمه وتحفيظه للراغبين برواية حفص عن عاصم، وعدد من القراءات القرآنية، وكان لا يتقاضى أجراً على تعليمه للقرآن الكريم عملاً بوصية والده الشيخ محمد عامر، أن لا يأخذ أجراً مادياً على إقراء وتعليم القرآن الكريم، وقد تخرج من تحت يديه أكثر من 30 قارئاً، والذين تم اعتمادهم عقب ذلك في إذاعة القرآن الكريم وصاروا قراء مشهورين.
وفاته
توفي الشيخ أحمد محمد عامر في 20 فبراير عام 2016، عن عُمر ناهز الـ89 عاماً، ليُدفن بمسقط رأسه في قرية العساكرة بالصالحية بمركز فاقوس بمحافظة الشرقية، بعد رحلة حافلة في خدمة كتاب الله.
