تكتيك كوت ديفوار الدفاعي والهجومي.. كيف يُفكر إيمرس فاي؟
ستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لمواجهة من العيار الثقيل عندما يلتقي نظيره كوت ديفوار في دور الثمانية من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب.
ومن المتوقع أن يعتمد إيمرس فاي، المدير الفني لمنتخب كوت ديفوار، على نفس طريقة اللعب 4/3/3، التي ينتهجها، لكنه يقوم بتغييرها حسب سير المباراة ووفقًا لهوية الخصم.
وقد بدأ إيمرس فاي مواجهة بوركينا فاسو، بالتشكيل التالي:
حراسة المرمى: يحيى فوفانا.
الدفاع: غيسلان كونان، أوديلون كوسونو، غيلا دوي، إيفان نديكا.
خط الوسط: فرانك كيسي، إبراهيم سنجاري، إيفان غويساند، كريست إيناو.
الهجوم: أماد ديالو، يان ديوماندي.
هجوم شرس:
ينتظر الفراعنة مواجهة أمام فريق شرس على المستوى الهجومي، حيث يمتاز الأفيال الإيفوارية باستغلال المساحات والاعتماد على التنوع الهجومي إلى جانب القدرات الفردية المميزة، بالإضافة إلى القوة البدنية العالية والسرعة في التحولات من الدفاع للهجوم.
ويجد مدرب كوت ديفوار مرونة تكتيكية كبيرة في توظيف لاعبيه، حيث يمتلك جيل من الشباب بقيادة جناح مانشستر يونايتد أماد ديالو، والذي يعد موهبة جيله، حيث تألق في المواجهة السابقة أمام بوركينا فاسو، بعدما سجل هدف التقدم وساهم في الهدف الثاني.
ومن خلال المواجهات السابقة للمنتخب الإيفواري، فأنهم يعتمدون على الاختراق من الأطراف بالاعتماد على الجناح الأيمن ديالو ومواطنه الأيسر يان ديوماندي، لاعب لايبزيج الألماني، والذي أحرز الهدف الثاني لمنتخب بلاده أمام بوركينا فاسو.
كما يجد الخصم الذي سيواجه كوت ديفوار صعوبة في الخروج بالكرة من الخلف للأمام نظرًا للضغط الشرس الذي يقوم به الخط الأمامي وخط الوسط على مدافعي الخصم بقيادة فرانك كيسي، بالإضافة إلى السرعة في افتكاك الكرة من خلال الضغط الثنائي وفي أوقات ثلاثي على حامل الكرة، مما يجعل مهمة الدفاع المصري صعبة.
بينما يستغل ثلاثي الهجوم الإيفواري ديالو وديوماندي والمهاجم إيفان جيساند، لاعب أستون فيلا، قدراتهم في تشكيل خطورة على عمق الخصم.
ويمنح إيمرس فاي تعليماته للاعبي خط الوسط بضرورة التواجد في منطقة جزاء خصم في الكرات الثابتة والعرضية لتشكيل زيادة عددية، بجانب التصويب واللعب على مهارة القادمون من الخلف في التسجيل كما حدث في الهدف الثاني.
كما يعطي مدرب كوت ديفوار تعليماته للاعبيه بالتراجع للمناطق الخلفية في حالة التقدم والاعتماد على الهجمات المرتدة المعاكسة، والتي نجح من خلالها بازومانا توريه في تسجيل الهدف الثالث وإنهاء المباراة في الدقيقة 87، بعدما انطلق من قبل خط الوسط بسرعته لينفرد بالحارس ويضعها في الشباك.
يجد منتخب كوت ديفوار، والذي توج بالبطولة النسخة الماضية، خيارات عديدة في الهجوم واللعب بقدرات فنية وبدنية عالية مما يخدم المدرب في تطبيق أفكاره التكتيكية بكل سهولة، مما يمنحه تفوقًا على أرض الملعب على منافسيه.
سلبيات دفاعية كبيرة:
بينما على الصعيد الدفاعي، فيعاني منتخب كوت ديفوار من سلبيات كبيرة على مستوى الخط الخلفي والوسط في الحالة الدفاعية، مما يمنح منتخب مصر قدرة كبيرة في إحداث خطورة كبيرة على المرمى.
وخاض منتخب كوت ديفوار 4 مباريات حتى الآن في بطولة كأس الأمم الإفريقية بالمغرب، حيث تلقى 3 أهداف، هدفان منهما في مباراة واحدة أمام الجابون، في المباراة التي فاز بها الأفيال بنتيجة 3/ 2، بينما جاء الهدف الثالث من خلال الأسود الكاميرونية، في المباراة التي سيطر عليها التعادل الإيجابي بهدف لمثله.
بينما أظهرت هجمات قليلة قام بها خط هجوم منتخب بوركينا فاسو هشاشة دفاع كوت ديفوار، حيث يعاني الخط الخلفي لساحل العاج من ضعف الأظهرة وقلبي الدفاع إلى جانب الارتداد الدفاعي الضعيف في حالة الهجمات المعاكسة من الخصوم كما حدث في هجمتي لبوركينا فاسو منهم كرة ارتطمت بالقائم وكاد أن يقلصوا النتيجة بها.
كما يظهر الدور الضعيف لخط الوسط " فرانك كيسي، إبراهيم سنجاري، وكريست إيناو"، في المساندة الدفاعية للاعبي للرباعي الدفاعي.
ويمتلك الأفيال نقطة سلبية على صعيد حراسة المرمى، منتخب كوت ديفوار مختلف تمامًا عن جنوب إفريقيا، حيث أن الأخير يميل للعب الجمالي من خلال السيطرة على الكرة والتيكي تاكا مع تدويرها دون إحداث خطورة أمام المنتخبات ذات الطابع الدفاعي أو القوية هجوميًا ودفاعيًا إلى جانب عدم وجود قدرات فردية بالمقارنة بساحل العاج والذي يلعب بطريقة مباشرة على المرمى وامتلاكه قدرات فنية وفردية عالية.