اليوم .. محاكمة 17 متهما في قضية خلية العجوزة الثانية
تنظر الدائرة الأولى إرهاب،اليوم السبت، محاكمة 17 متهمًّا بالانضمام لجماعة إرهابية في القضية المعروفة بـ خلية العجوزة الثانية.
اليوم .. محاكمة 17 متهما في قضية خلية العجوزة الثانية
واعترف المتهمون من جماعة الإخوان خلال التحقيقات باشتراكهم في أعمال عنف ببعض المناطق في محافظات الجمهورية، وكشفت اعترافاتهم عن أسباب مختلفة دفعتهم لذلك منها سوء أحوال بعضهم الاقتصادية، بينما أرجع بعض المتهمين اشتراكهم في إثارة الفوضى إلى خداعهم من قبل صفحات أنشئت على مواقع التواصل الاجتماعي منسوبة لجهات حكومية ورسمية تدعو المواطنين لارتكاب أعمال إرهابية واكتشافهم بعد ضبطهم عدم صحة تلك الصفحات، بينما أرجع عدد آخر اشتراكه في أحداث العنف لمناهضته نظام الحكم.
جاء ذلك في إطار التحقيقات الموسعة التي تجريها جهات التحقيق المختصة مع المتهمين بالتحريض على ارتكاب أحداث عنف بالميادين والطرق العامة بعدد من المحافظات، وما تبعها من أحداث لكشف حقيقة تنظيمها والمشاركين فيها، استجوبت النيابة عددا من المشاركين في تلك الأحداث في حضور محاميهم.
التحقيقات في واقعة القبض على إسلام كابونجا ..بث فيديوهات تحرض على العنف والبلطجة
كشفت التحقيقات في قضية اتهام مطرب المهرجانات إسلام كابونجا، بالتحريض على العنف والجريمة من خلال كلمات أغانيه، التي تمثل التعدي على القيم الأسرية المصرية، وتفاصيل القبض على المتهم في القضية.
وكشفت التحقيقات في المحضر رقم 259 لسنة 2026 جنح العجوزة، بورود معلومات حول بث إسلام كابونجا فيديوهات مرئية على تطبيقات يوتيوب وتيك توك وإنستجرام وفيسبوك، تحوي كلمات تحرض على العنف والبلطجة وإفساد الزوق العام ونشر الفيديوهات غير لائقة وكذا مقاطع غنائية خادشة للحياء العام وتضر بقيم ومبادئ الأسرة المصرية، ما أدى إلى استياء وسخط العديد من المواطنين لتضررهم من تلك المقاطع لما لها من أضرار بين أوساط الشباب وصغار السن.
واستكملت التحقيقات، بالفحص تبين له ان أن الفيديوهات المصورة هي غنائية يؤديها كابونجا نظير زيادة معدلات نسب المشاهدة على تلك التطبيقات والتحصل على مبالغ مالية من تلك التطبيقات، وفور ضبط المتهم، وبمواجهته بما جاء بتلك المقاطع المرئية للفيديوهات الخاصة به على المواقع يوتيوب وتيك توك وإنستجرام وفيس بوك، اقر انها خاصة.
وأضافت التحقيقات ، أنه بفحص الهاتف الخاص بالمتهم تبين وجود صفحة على تطبيق تيك توك باسم اسلام كابونجا بإجمالي عدد 2 مليون و500 ألف متابع و27 مليونا و200 ألف إعجاب، وكذا صفحة على تطبيق فيسبوك بإجمالي عدد 517 ألف متابع وصفحة أخرى على ذات التطبيق بإجمالي عدد متابعين 28 ألف متابع وصفحة على تطبيق إنستجرام، بإجمالي عدد متابعين 559 ألف متابع وقناة على تطبيق يوتيوب بإجمالي عدد 408 آلاف مشترك.
وأشارت التحقيقات إلى أن تلك التطبيقات تحتوي على مقاطع فيديو مصورة غنائية يؤديها المذكور تحوي كلمات تحرض على العنف والبلطجة وإفساد الزوق العام ونشر فيديوهات غير لائقة وكذا مقاطع غنائية خادشة للحياء العام وتضر بقيم ومبادئ الأسرة المصرية، وبمناقشة المتهم قرر بأنه يبث الفيديوهات على مواقع: يوتيوب - تيك توك - إنستجرام - فيسبوك، لزيادة نسب المشاهدة على تلك التطبيقات ومن ثم التحصل على مبالغ مالية نظير ذلك وبسؤاله عما إذا كان يحمل ثمة تراخيص لممارسة الغناء ونشر تلك المقاطع الغنائية أجاب بالنفي وأنه لا يحمل ثمة تراخيص لممارسة ذلك النشاط.
جهود مكثفة لكشف ملابسات واقعة العثور على جثة شاب سوداني بالهرم
وفي واقعة اخري ؛ تكثف أجهزة البحث الجنائي بـ مديرية أمن الجيزة ، جهودها لكشف ملابسات واقعة العثور على جثة شاب سوداني الجنسية أسفل أحد العقارات بدائرة قسم شرطة الهرم.
وشُكّل فريق بحث لجمع التحريات والمعلومات، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة بمحيط موقع الحادث، للوقوف على أسباب الوفاة والتأكد من وجود شبهة جنائية من عدمه.
وأفادت التحريات الأولية، بعد الاستماع إلى أقوال أسرة المتوفى وشهود العيان، بأن الشاب سقط من الطابق الرابع محل إقامته، مشيرين إلى أنه كان يعاني من مرض الصرع وزيادة كهرباء بالمخ، وهو ما يرجح وفقًا للتحريات، احتمالية إقدامه على إلقاء نفسه، مع استمرار الفحص والتحقيق للتأكد من ملابسات الواقعة.
وكان مساعد الوزير لأمن الجيزة، تلقى إخطارا من اللواء هاني شعراوي نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، يفيد خلاله بورود بلاغ من غرفة عمليات النجدة بسقوط شخص من الطابق الرابع بدائرة قسم شرطة الهرم.
وعلى الفور أمر العميد عمرو حجازي رئيس قطاع الغرب، المقدم مصطفى الدكر رئيس مباحث الهرم، والرائد أحمد عبادة معاون المباحث، والقوة المرافقة لهما بالتوجه سريعًا إلى مكان الواقعة، وبالانتقال والفحص تبين أن المتوفى سوداني الجنسية قفزا من الطابق الرابع.
تحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق، وأمرت بتشريح الجثة لمعرفة سبب الوفاة والتصريح بالدفن.