رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كيف يدعم زيت بذور القرع صحة البروستاتا والهرمونات؟

 زيت بذور القرع
زيت بذور القرع

في ظل تزايد الاهتمام بالحلول الطبيعية لدعم الصحة، برز زيت بذور القرع كأحد الزيوت النباتية التي بدأت تحظى باهتمام الأبحاث الحديثة، خاصة لدوره المحتمل في دعم صحة البروستاتا والمساعدة في تحقيق توازن هرموني أفضل لدى الرجال والنساء على حد سواء.

يحتوي زيت بذور القرع على تركيبة غنية من الأحماض الدهنية غير المشبعة، مثل أوميغا 3 وأوميغا 6، إلى جانب الزنك والمغنيسيوم ومركبات نباتية نشطة، وهي عناصر تلعب دورًا مهمًا في دعم وظائف الجهاز التناسلي والهرموني. وتشير بعض الدراسات إلى أن الزنك الموجود في هذا الزيت قد يساعد في تقليل مشكلات تضخم البروستاتا الحميد وتحسين صحة المسالك البولية.

 

كما أظهرت أبحاث غذائية أن زيت بذور القرع يساهم في تقليل الالتهابات وتحسين تدفق البول، ما ينعكس إيجابًا على جودة النوم لدى من يعانون من التبول الليلي المتكرر. وإلى جانب ذلك، يدعم هذا الزيت صحة القلب من خلال المساعدة في خفض مستويات الكوليسترول الضار وتحسين مرونة الشرايين.

 

ولا تقتصر فوائده على الرجال فقط، إذ تشير دراسات إلى أن زيت بذور القرع قد يساعد النساء في تخفيف بعض أعراض اضطرابات الهرمونات، مثل تقلبات المزاج والإرهاق المرتبط بفترات التغير الهرموني، بفضل تأثيره المضاد للأكسدة.

 

وينصح خبراء التغذية باستخدام زيت بذور القرع باردًا دون تعريضه للحرارة العالية، سواء بإضافته إلى السلطات أو تناوله بجرعات صغيرة يوميًا، مع ضرورة الالتزام بالاعتدال واستشارة الطبيب لمرضى الضغط أو من يتناولون أدوية هرمونية.

 

ويؤكد المتخصصون أن هذا الزيت الطبيعي قد يكون عنصرًا داعمًا للصحة عند دمجه ضمن نمط حياة متوازن، وليس بديلاً عن العلاج الطبي.