بعد تصاعد المشاكل.. لماذا اختلف بروكلين بيكهام مع والديه؟ وما علاقته زوجته؟
هزّ خلاف غير مسبوق عائلة بيكهام، التي طالما ظهرت أمام الجمهور كإحدى أكثر العائلات تماسكًا في عالم المشاهير.
وتصاعدت حدة التوتر بين بروكلين بيكهام، الابن الأكبر للنجم ديفيد بيكهام ومصممة الأزياء فيكتوريا بيكهام، ووالديه، ليتحول من تباعد صامت إلى قطيعة علنية حظيت بمتابعة إعلامية واسعة.
قطيعة ممتدة منذ عام
كشفت مصادر مقربة أن بروكلين، البالغ من العمر 26 عامًا، انقطع عن التواصل المباشر مع والديه لأكثر من عام حتى مطلع 2026.
وبدت ملامح الخلاف واضحة من خلال الغياب الكامل لأي ظهور عائلي مشترك، ما عكس عمق الأزمة واتساعها خلال الأشهر الأخيرة.
مناسبات غابت عنها الروابط
لوحظ غياب بروكلين عن سلسلة من المناسبات العائلية البارزة خلال عام 2025. وتجاهل حضور احتفالات عيد ميلاد والده الخمسين، كما لم يظهر في حفل منح ديفيد لقب فارس في قلعة وندسور.
وتخلف أيضًا عن العرض الأول للفيلم الوثائقي الخاص بفيكتوريا على نتفليكس، إضافة إلى تغيبه عن تقاليد عائلية سنوية اعتادت جمع أبناء بيكهام.
إشارات رقمية تعمّق الانقسام
برزت وسائل التواصل الاجتماعي كمرآة واضحة للخلاف العائلي. وقام بروكلين، بحسب تقارير متداولة، بحظر والديه وأشقائه على منصة إنستغرام قبيل عيد الميلاد 2025.
وأوضح شقيقه كروز لاحقًا أن الحظر جاء من جانب بروكلين نفسه. وفي المقابل، خلا منشور ديفيد الذي استعرض فيه أحداث عام 2025 من أي إشارة مباشرة لابنه الأكبر، قبل أن يشارك لاحقًا صورًا قديمة تحمل رسائل عاطفية غير مباشرة.
جذور الخلاف تعود إلى الزفاف
أشارت التقارير إلى أن شرارة الخلاف الأولى تعود إلى حفل زفاف بروكلين ونيكولا بيلتز عام 2022.
وظهرت توترات متعلقة بتفاصيل التنظيم، أبرزها عدم ارتداء نيكولا فستانًا من تصميم فيكتوريا بيكهام، رغم مناقشات سابقة. وتطورت تلك الخلافات الصغيرة إلى مسافة متزايدة بين الزوجين الشابين والعائلة.
تصعيد قانوني وحدود جديدة
بلغ الخلاف ذروته في صيف 2025 عندما أرسل بروكلين خطابًا رسميًا إلى والديه عبر محامين. وطالب فيه بأن تقتصر أي تواصلات مستقبلية على القنوات القانونية فقط، مع الامتناع عن ذكر اسميه واسم زوجته علنًا.
وسعى بروكلين، وفق المصادر، إلى حماية خصوصيته بدلًا من استمرار الجدل الإعلامي.
واقع حالي بلا مصالحة
استمرت القطيعة دون مؤشرات واضحة على انفراج قريب. وتشير مصادر مطلعة إلى أن ديفيد وفيكتوريا يشعران بحزن عميق، مع تمسكهما بالأمل في المصالحة. وفي المقابل، يركز بروكلين ونيكولا على حياتهما في الولايات المتحدة، بينما يواصل باقي أفراد العائلة مشاركة لحظاتهم معًا.
وتعكس هذه القصة أن الخلافات العائلية، مهما بلغ بريق أصحابها، تظل معقدة ومؤلمة، وتنتظر أحيانًا وقتًا طويلًا قبل أن تجد طريقها إلى الحل.