الأمير هاري وميغان يظهران في فعالية أوبرا وينفري
شهدت فعالية رقمية استضافتها الإعلامية الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري ظهورًا غير متوقع للأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، في حدث أعاد تسليط الضوء على العلاقة التي جمعت الثلاثي قبل سنوات.
وجاء هذا الظهور بعد مرور خمسة أعوام على المقابلة التلفزيونية المثيرة للجدل التي هزت أركان العائلة المالكة البريطانية، وأثارت نقاشًا عالميًا واسعًا حول الحياة داخل القصر الملكي.
فعالية ثقافية بطابع اجتماعي
أطلّ دوق ودوقة ساسكس افتراضيًا خلال فعالية “أوبرا ديلي” التي أُقيمت للاحتفال بإطلاق كتاب جديد يحمل عنوان “جيل مذهل”.
وركز الكتاب، الذي شارك في تأليفه جوناثان هايدت وكاثرين برايس، على قضايا معاصرة تتعلق بتأثير الإدمان الرقمي على الشباب، وأهمية مساعدة الأجيال الصاعدة على بناء علاقة أكثر توازنًا مع التكنولوجيا.
مشاركة تفاعلية عبر الفيديو
انضم الأمير هاري وميغان ماركل إلى النقاش من خلال رابط فيديو مباشر، وبدت ملامح الانسجام واضحة عليهما طوال الحوار مع مؤلفي الكتاب.
وظهر هاري بإطلالة غير رسمية مرتديًا سترة صوفية بسوستة، في حين اختارت ميغان زيًا ورديًا فاتحًا أضفى لمسة هادئة على حضورها. وعكس ظهورهما طابعًا عفويًا بعيدًا عن البروتوكولات الرسمية.
رسائل واضحة حول الصحة النفسية
تحدث الأمير هاري خلال المداخلة عن العمل المشترك الذي جمعه بالمشاركين في الحدث خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى التأثير العميق للمساحات الرقمية على الصحة العقلية والعاطفية والجسدية.
وأشاد بالجهود البحثية التي قادت إلى إطلاق حركة يقودها الآباء، معتبرًا إياها مبادرة ملحّة في ظل التحديات الرقمية المتزايدة. وأكدت ميغان من جانبها فخرهما بالمشاركة في هذا التوجه المجتمعي.
التزام مستمر بقضايا الطفولة
عرف الزوجان منذ ابتعادهما عن المهام الملكية بدعمهما المستمر لقضايا حماية الأطفال في الفضاء الرقمي.
وأسسا في عام 2024 مبادرة “شبكة الآباء” عبر مؤسستهما الخيرية “أرتشويل فيلانثروبيز”، بهدف توعية الأسر بمخاطر الاستخدام المفرط للهواتف الذكية وتأثيره على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين.
عودة رمزية إلى منصة مؤثرة
حمل هذا الظهور دلالة خاصة، نظرًا إلى أن الحدث استضافته أوبرا وينفري نفسها، التي أجرت مع الزوجين مقابلتهما الشهيرة عام 2021.
وأعاد ذلك اللقاء إلى الواجهة الجدل الذي رافق تصريحات هاري وميغان آنذاك حول تجربتهما داخل المؤسسة الملكية، مؤكدًا أن حضورهما الإعلامي ما زال قادرًا على جذب الانتباه وإثارة النقاش العالمي.