رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عادات لا يستغني عنها سكان هذه المناطق للعيش حتى عمر الـ100

العيش حتى الـ100
العيش حتى الـ100 عام

سكان المناطق الزرقاء.. حدد العلماء عشر عادات يومية مشتركة لدى الأشخاص الذين يعيشون حتى سن 100 عام، ورصد الباحثون السكان في المناطق الزرقاء وتوثقوا من أسلوب حياتهم اليومي وعوامل طول العمر.

وأثبتت الدراسات أن طول العمر الاستثنائي لا يعتمد فقط على الوراثة بل يرتبط بالخيارات اليومية والنمط الحياتي.

تماسك اجتماعي قوي

شهدت المجتمعات الزرقاء روابط اجتماعية مترابطة وعلاقات دعم متبادل، وأثبتت الروابط العميقة بين الأصدقاء والجيران تأثيرها المباشر على الصحة البدنية والعقلية، ورتب السكان حياتهم حول الأسرة والجيرة لتعزيز الشعور بالهوية والثقة والراحة النفسية.

أنظمة غذائية نباتية في الغالب

تبنى سكان المناطق الزرقاء نظامًا غذائيًا يعتمد على النباتات بنسبة 90٪، وتضمن النظام الغذائي الخضراوات والحبوب والبقوليات والدهون الصحية مع استهلاك اللحوم بشكل معتدل، وأظهرت الدراسات أن هذه العادات الغذائية ترتبط بانخفاض خطر الأمراض المزمنة وتعزيز الصحة العامة.

الحركة اليومية الطبيعية

مارس السكان نشاطًا بدنيًا منتظمًا من خلال المشي والبستنة والطهي والأعمال المنزلية، وأثبت النشاط اليومي المنتظم تأثيره الكبير على القدرة على الحركة وتقليل مخاطر الشيخوخة، وتجنب الاعتماد على التمارين المكثفة في الصالات الرياضية وركز على النشاط العضلي الخفيف المستمر.

الأسرة تأتي أولاً

احتفظ السكان بالروابط الأسرية متعددة الأجيال وجعلوا الأقارب الأكبر سنًا محور الحياة اليومية، وأثبتت المشاركة العائلية المستمرة دورها في تقليل الشعور بالوحدة وتعزيز السلوكيات الصحية، ورتب السكان وجباتهم وأنشطتهم اليومية حول الأسرة لتعزيز التفاعل والدعم العاطفي.

الكحول باعتدال

استهلك السكان الكحول بشكل معتدل غالبًا النبيذ الأحمر ومع الوجبات، وأظهرت الممارسات المعتدلة دورها في تعزيز الصحة القلبية وتجنب الأضرار المرتبطة بالإفراط، وارتبط تناول الكحول بوعي اجتماعي وثقافي يحد من الاستهلاك المفرط.

وقت توقف مدمج

أدرج السكان فترات استراحة منتظمة خلال اليوم أو الأسبوع لتقليل التوتر، ومارسوا القيلولة والراحة الأسبوعية لتعزيز الصحة النفسية والجسدية، وربطت الدراسات هذه العادات بانخفاض معدلات الأمراض القلبية وتحسين جودة الحياة.

قاعدة الـ80 بالمائة

اعتمد السكان قاعدة تناول الطعام بنسبة 80٪ من الشبع، وأظهرت الممارسة اليومية أنها تحد من الإفراط في الأكل وتحافظ على الوزن المناسب، وساهمت هذه العادة في تنظيم التمثيل الغذائي وتعزيز الصحة العامة.

الإيمان والانتماء

شارك السكان في الأنشطة الدينية والروحية بشكل منتظم، وأثبتت المشاركة المجتمعية والدينية تأثيرها في تقليل التوتر وتعزيز الشبكات الاجتماعية، وارتبطت الروحانية بزيادة متوسط العمر وتحسين القدرة على مواجهة تحديات الحياة.

إحساس واضح بالهدف

حدد السكان هدفًا يوميًا للاستيقاظ والنشاط، وأظهرت الدراسات أن إحساسًا واضحًا بالغاية يقلل خطر التدهور العقلي والخرف، وربط العلماء بين الهدف الشخصي وتحسين الصحة العقلية والقدرة على التكيف.

الروحانية والصلاة 

الالتزام بالصلاة يعزز الصحة النفسية وتقليل التوتر، وساهمت الممارسات الروحية في تعزيز المعايير الاجتماعية الصحية ودعم طول العمر.