رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم صيام التطوع في شهري رجب وشعبان.. دار الإفتاء

بوابة الوفد الإلكترونية

يتساءل كثير من المسلمين مع دخول شهري رجب وشعبان عن حكم صيام التطوع فيهما، وهل يشترط أن يكون الصائم معتادًا على صيام النوافل طوال العام حتى يجوز له الصيام في هذين الشهرين، أم أن الصيام فيهما جائز على الإطلاق؟


وقد حسمت دار الإفتاء المصرية هذا الجدل موضحة الحكم الشرعي المستند إلى القرآن والسنة وإجماع العلماء.

 

الصيام التطوعي جائز في رجب وشعبان دون شروط

 

أكدت دار الإفتاء المصرية، في ردها على سؤال حول حكم صيام التطوع في شهري رجب وشعبان، أن التطوع بالصيام جائز شرعًا في جميع أوقات العام، باستثناء الأيام التي ورد النهي عن صيامها مثل يومي عيد الفطر وعيد الأضحى.
وأوضحت أن صيام المسلم أيامًا من رجب أو شعبان يُعد صيام تطوع مشروعًا، حتى وإن لم يكن معتادًا على صيام النوافل قبل ذلك، مشددة على أن القول باشتراط صيام تطوع سابق غير صحيح شرعًا ولا سند له من الفقه أو السنة.

 

هل لصيام رجب فضل خاص؟

أوضحت المؤسسات العلمية، ومن بينها الأزهر الشريف، أن شهر رجب من الأشهر الحُرم التي عظّمها الله تعالى، وهي: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب.
غير أن العلماء اتفقوا على أنه لم يثبت في السنة النبوية الصحيحة فضل خاص لصيام شهر رجب بعينه، أو تخصيص أيام منه بثواب زائد عن غيره من الشهور، وعليه، فإن صيام رجب جائز ومستحب باعتباره صيام تطوع عام، لا لأنه عبادة مخصوصة بفضل مستقل.

شعبان.. شهر الإكثار من الصيام

أما شهر شعبان، فقد وردت فيه نصوص صحيحة تؤكد أن النبي ﷺ كان يكثر من الصيام فيه، فعن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت:
«وما رأيت رسول الله ﷺ استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صيامًا في شعبان»، وهو حديث متفق عليه في الصحيحين.

ويؤكد العلماء أن الإكثار من الصيام في شعبان تهيئة روحية وبدنية لاستقبال شهر رمضان، وهو من السنن الثابتة عن النبي ﷺ.

سنن الصيام التطوعي التي رغب فيها النبي ﷺ

وبيّنت السنة النبوية مجموعة من صور صيام التطوع التي حثّ عليها النبي ﷺ، من أبرزها:

صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان، حيث قال النبي ﷺ:
«من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال فكأنما صام الدهر».

صيام عشر ذي الحجة، وصيام يوم عرفة لغير الحاج.

صيام الإثنين والخميس، حيث كان النبي ﷺ يكثر من صيامهما.

صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وهي الأيام البيض: الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر.

صيام يوم وإفطار يوم، وهو ما وصفه النبي ﷺ بأنه أحب الصيام إلى الله، وهو صيام نبي الله داود عليه السلام.