"كبار العلماء" تُهنئ الدكتور محمد أبو موسى بحصوله على جائزة الملك فيصل
قدمت “هيئة كبار العلماء” خالص التهاني وأصدق عبارات التبريك إلى فضيلة الأستاذ الدكتور محمد أبو موسى، عضو هيئة كبار العلماء بمناسبة فوزه المستحق بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام ٢٠٢٦، تقديرًا لإسهاماته العلمية الجليلة، وجهوده الراسخة في خدمة علوم الإسلام واللغة العربية، وما قدَّمه من عطاءٍ علمي أصيل جمع بين عمق التحقيق، ودقّة المنهج، وجلالة البيان.
فضيلة الأستاذ الدكتور محمد أبو موسى:
جاء هذا التكريم الدولي الرفيع ليؤكد المكانة السامقة التي يتبوؤها الأستاذ الدكتور محمد أبو موسى بين علماء الأمة، ويعكس أثره البالغ في إحياء الدرس البلاغي واللغوي، وربط علوم التراث بروح العصر، بما يخدم رسالة الإسلام ويُبرز جمالياته الفكرية والبيانية.

وعبّرت كبار العلماء عن اعتزازها بهذا الفوز المشرف للدكتور محمد أبو موسى، سائلة الله - تعالى - أن يبارك في علمه وعطائه، وأن يمتّعه بموفور الصحة والعافية، وأن يجعل ما قدَّمه ويقدِّمه في ميزان حسناته، وأن يظلَّ منارًا علميًّا يُهتدى به، وقدوةً راسخة للأجيال المقبلة من طلاب العلم والباحثين.
جائزة الملك فيصل:
جائزة الملك فيصل هي جائزة عالمية أنشأتها مؤسسة الملك فيصل الخيرية سنة 1397هـ، وسميت باسم الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، وتمنح للعلماء بعد اختيارهم تكريمًا لمساهماتهم البارزة في خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب والعلوم.
كانت جائزة الملك فيصل في بدايتها تغطي ثلاث مجالاتٍ هي خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب؛ وتم منح أول جائزة سنة 1399هـ الموافقة لسنة 1979م، وأضيف لها فيما بعد مجالان آخران وهما الطب والعلوم.



