هزة أرضية متوسطة في الفلبين.. وماليزيا تؤكد عدم وجود تهديد تسونامي
أفادت هيئة الأرصاد الجوية الماليزية بأن زلزالا متوسط القوة بلغت شدته 5.3 درجة على مقياس ريختر ضرب منطقة جزر الفلبين اليوم الأربعاء.
عرب وعالم
هزة أرضية متوسطة في الفلبين.. وماليزيا تؤكد عدم وجود تهديد تسونامي
- 7-1-2026 | 13:23

هزة أرضية
انشرFacebookXWhatsAppTelegramLinkedIn

- دار الهلال
أفادت هيئة الأرصاد الجوية الماليزية بأن زلزالا متوسط القوة بلغت شدته 5.3 درجة على مقياس ريختر ضرب منطقة جزر الفلبين اليوم الأربعاء.
You May Like
وأوضحت الهيئة - في بيان صحفي - أن مركز الزلزال وقع عند إحداثيات 7.3 درجة شمالا و127.1 درجة شرقا، وعلى عمق 65 كيلومترا تحت سطح الأرض.
وأضافت أن الهزة وقعت على بعد نحو 136 كيلومترا جنوب شرقي مدينة بيسليغ في الفلبين.
وأكدت هيئة الأرصاد الماليزية أن الزلزال لا يشكل أي تهديد بحدوث موجات مد بحري (تسونامي) على ماليزيا.
وكان قد سجل في وقت سابق من اليوم نفسه زلزال أقوى في المنطقة ذاتها بلغت شدته 6.4 درجة على مقياس ريختر .
شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية الـ 111 في الدخول إلى الفلسطينيين بقطاع غزة، اليوم الأربعاء عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء باتجاه معبر كرم أبوسالم؛ تمهيدا لإدخالها إلى القطاع.
وصرح مصدر مسئول في ميناء رفح البري بأن الشاحنات ضمن قافلة: "زاد العزة من مصر إلى غزة " الـ 111 تتضمن آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والإنسانية والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية بالإضافة إلى المواد البترولية المختلفة والمساعدات الإيوائية.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار، واخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025 وأعادت التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة كانت قد انسحبت منها..كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب على غزة؛ ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى قطاع غزة.
وفي مايو 2025، أدخلت سلطات الاحتلال كميات محدودة من المساعدات لا تفي بالحد الأدنى من احتياجات سكان القطاع، وفق آلية نفذتها بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية رغم رفض منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الأخرى ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين(أونروا) لتلك الآلية لمخالفتها للآليات الدولية المستقرة بهذا الشأن.
ويتواجد الهلال الأحمر كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى قطاع غزة منذ بدء الأزمة في أكتوبر 2023.. ولم يتم غلق ميناء رفح البري نهائيا خلال تلك الفترة، ويواصل تأهبه في كل المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات بواسطة 35 ألف متطوع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض