تعر ف على شر ح حديث الطهور شطر الإيمان والدروس المستفادة منه
حديث "الطهور شطر الإيمان" يعني أن الطهارة (الوضوء والغسل) هي نصف الدين أو نصف الإيمان، لأنها شرط أساسي لصحة الصلاة، وتزيل الأنجاس والأحداث، وتطهير البدن والقلب، وأجرها عظيم، حيث أنها تُكفّر الذنوب وتُعين على استكمال الإيمان. الشطر هنا لا يعني بالضرورة النصف الحسابي، بل تعظيم شأنها وأهميتها كجزء رئيسي من الدين.
ويتحدث الشيخ هشام البنا من علماء الازهر الشريف وقال شرح الحديث:
- «الطهور شطر الإيمان»: الطهارة (الوضوء والغسل) هي نصف الإيمان، أو جزء عظيم منه يكمل الدين مع الأعمال الأخرى، وتأتي بمعنى أن الطهارة لا تصح إلا بالإيمان، وأن الإيمان لا يصح إلا بالطهارة، فهي متلازمان.
- «والحمد لله تملأ الميزان»: الحمد لله وحده يملأ ميزان الحسنات يوم القيامة، وهو دليل على كمال الإيمان.
- «وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماوات والأرض»: تعظيم الله وتنزيهه (التسبيح) مع حمده يملأ الفضاء الواسع، وهذا دليل على فضل الذكر.
- «والصلاة نور»: الصلاة نور يضيء دروب المؤمن ويهديه إلى الحق، وتكون حجة له يوم القيامة.
- «والصبر ضياء»: الصبر على البلاء والشهوات يضيء طريق صاحبه، ويُثبت قلبه، وهو نور يهتدي به.
- «كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها»: كل إنسان يسعى في أول يومه، فإما أن يبيع نفسه لله بالطاعات فيعتقها من النار، وإما أن يبيعها لهواه وشهواته فيهلكها.
- أهمية الحديث:
- بيان فضل الطهارة ومكانتها العظيمة في الإسلام.
- تأكيد أن الإيمان ليس مجرد اعتقاد، بل عمل يظهر في الطهارة والذكر والصلاة والصدقة والصبر.
- التحفيز على استكمال الدين بالأعمال الصالحة التي تُنجي من النار