رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

سامسونج تكشف عن Galaxy Z TriFold.. تجربة ثلاثية الطي مقابل زيادة الحجم والسعر

Galaxy Z TriFold
Galaxy Z TriFold

مع أولى التسريبات حول هاتف Samsung Galaxy Z TriFold، بدا الأمر وكأنه خطوة مثيرة للجدل في مسار الهواتف القابلة للطي. فالهاتف الجديد لا يكتفي بالتصميم ثنائي الطي المعروف في سلسلة Galaxy Z Fold، بل يضيف لوحة ثالثة، ما يرفع سقف الطموح التقني، وفي الوقت نفسه يثير مخاوف تتعلق بالسعر والوزن وسهولة الحمل. 

سعر متوقع يقترب من 2500 دولار، وسُمك ووزن أكبر من الجيل السابق، كلها عوامل جعلت الهاتف يبدو على الورق كأنه تراجع عن فلسفة الهاتف القابل للطي العملي، لكن التجربة المباشرة خلال معرض CES 2026 في لاس فيجاس قدّمت صورة مختلفة تمامًا.

الهاتف الجديد يأتي أثقل وأكثر سُمكًا مقارنة بـ Galaxy Z Fold 7. فعند الطي، يصل وزن Galaxy Z TriFold إلى نحو 10.9 أوقية، مقابل 7.58 أوقية لنسخة Fold 7، كما يبلغ سُمكه 12.9 مم، وهو رقم يعيد للأذهان أجيالًا أقدم من هواتف سامسونج القابلة للطي. 

هذه الأرقام وحدها كافية لإثارة القلق لدى المستخدمين الذين اعتادوا على التحسينات الكبيرة في النحافة والوزن خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا بعد النجاح الذي حققته سامسونج في تقليل الفجوة بين الهواتف القابلة للطي والهواتف التقليدية.

لكن لحظة فتح الهاتف تغيّر كل شيء. فبمجرد فرد الألواح الثلاثة، تظهر شاشة AMOLED ضخمة بقياس 10 بوصات، وهو تطور ملحوظ مقارنة بشاشة Z Fold 7 الرئيسية ذات الثماني بوصات، هذه الزيادة لا تبدو بسيطة في الاستخدام الفعلي، إذ تفتح آفاقًا جديدة لتعدد المهام والعمل والترفيه، الشاشة الكبيرة تجعل تقسيم التطبيقات أسهل وأكثر عملية، وتمنح المستخدم تجربة أقرب إلى الجهاز اللوحي الكامل، دون الحاجة إلى حمل جهاز إضافي.

التكامل مع وضع Samsung DeX يضيف بعدًا آخر للتجربة، فعند توصيل الهاتف بلوحة مفاتيح وفأرة، يمكن استخدامه كبديل شبه كامل للحاسوب المحمول، خاصة في المهام المكتبية الخفيفة والعمل أثناء التنقل، كما يدعم الهاتف الاتصال بشاشات خارجية، سواء سلكيًا أو لاسلكيًا، ما يعزز فكرة الاعتماد عليه كجهاز عمل رئيسي لبعض المستخدمين.

من الجوانب المهمة أيضًا اعتماد سامسونج نسبة عرض 4:3 للشاشة الرئيسية، هذه النسبة تمنح مساحة أفضل لمشاهدة المحتوى المرئي، خصوصًا الأفلام والمسلسلات ذات الإطار العريض، مقارنة بالشاشات شبه المربعة في الإصدارات السابقة، التجربة البصرية تبدو أكثر راحة، رغم أن كبر الشاشة يجعل الفروق بين دقة 1080p والدقات الأعلى أكثر وضوحًا، ما قد يرفع توقعات المستخدمين تجاه جودة المحتوى.

على مستوى التصميم الهندسي، بذلت سامسونج جهدًا واضحًا لجعل فتح وإغلاق الهاتف تجربة سلسة. الهاتف يعتمد على مفصلين بدلًا من واحد، مع استخدام نظام مغناطيسي ذكي يساعد على توجيه الألواح أثناء الطي والفرد، ورغم تعقيد التصميم، فإن العملية تبدو طبيعية ولا تتطلب مجهودًا إضافيًا مقارنة بالهواتف القابلة للطي التقليدية.

 كما أضافت الشركة آلية تنبيه في حال محاولة فتح الهاتف بطريقة خاطئة، تشمل اهتزازًا وتنبيهًا بصريًا لتفادي أي ضرر محتمل.

أما من حيث المتانة، فتستخدم سامسونج مواد مدعمة مثل ألواح الكربون المقوّى بالزجاج للحفاظ على الصلابة دون زيادة مفرطة في السُمك، ومع ذلك، يشير التصميم الحالي إلى أن فرص تقليل الأبعاد مستقبلًا قد تكون محدودة، خاصة أن سُمك الهاتف بات مرتبطًا بحجم منفذ USB-C، ما يفتح باب التكهنات حول احتمال انتقال سامسونج إلى تصميم بلا منافذ في الأجيال القادمة.

رغم التحفظات المتعلقة بالحجم والسعر، ينجح Galaxy Z TriFold في تقديم تجربة مختلفة تمامًا، تستهدف المستخدمين الباحثين عن أقصى درجات الإنتاجية وتعدد المهام. الهاتف ليس موجهًا للجميع، لكنه يوضح إلى أي مدى يمكن للهواتف القابلة للطي أن تتجاوز دورها التقليدي. 

ومع طرحه حاليًا في السوق الكورية، تترقب الأسواق العالمية الإعلان الرسمي عن أسعاره وتوافره، وسط نقاش متزايد حول ما إذا كان هذا الشكل هو مستقبل الهواتف الذكية أم مجرد قمة تقنية لفئة محدودة من المستخدمين.