«زيارة دعم لا زيارة تقييم أو مجاملات»..
لجنة «مصر العطاء» بنقابة الأطباء تعلن توضيح بشأن دعم مستشفى سنورس بالفيوم
توضيحا لما تداولته بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي رددت – على غير الحقيقة – أن زيارة وفد من نقابة الأطباء لمستشفى سنورس بمحافظة الفيوم تضمنت إشادة أو تقييما للمستشفى أو للعاملين بها.
وتؤكد لجنة مصر العطاء بنقابة أطباء مصر أن هذه الزيارة لم تكن بأي حال من الأحوال بهدف الإشادة بأحد أو مجاملة لأحد، ولم تتضمن أي تقييم لأداء العاملين أو الإدارة، ولم تكن زيارة تفقدية أو رقابية، كالتي شهدتها المستشفى عقب انتهاء زيارة نقيب الأطباء ووفد النقابة والسيد محافظ الفيوم، وإنما جاءت حصريا في إطار دعم المستشفى من خلال لجنة مصر العطاء والتبرع بجهاز C-Arm.
وتوضح اللجنة أن دعم مستشفى سنورس جاء بعد الوقوف على احتياجات المستشفى، حيث كانت تعاني منذ سنوات من توقف عمليات العظام لعدم توافر جهاز C-Arm، وهو جهاز حيوي لا يمكن استئناف هذا النوع من العمليات بدونه، ما كان ينعكس سلبا على حق المرضى في تلقي خدمة علاجية أساسية.
كما توضح النقابة أن توجيه الدعم لمستشفى سنورس لا يحمل أي دلالات رقابية أو تقييمية، وإنما يُعد اعترافا موضوعيا بحجم احتياج المستشفى، كحال العديد من المستشفيات الحكومية، التي لا تخفى ظروفها الصعبة على أحد، والتي تفتقد إلى كثير من الأجهزة والمستلزمات الطبية الأساسية.
وتؤكد لجنة مصر العطاء بنقابة الأطباء أن دورها هو توجيه الدعم إلى المناطق والمنشآت الأكثر احتياجا، وليس تكرار الدعم لمؤسسات تمتلك بالفعل موارد مالية كافية.
وحسب القواعد المعمول بها في لائحة «مصر العطاء» - التي تتلقى تبرعاتها من المواطنين- فإن الأولوية تكون للمستشفيات التي تعاني من ضعف الميزانيات أو نقص التجهيزات الطبية، شريطة أن تكون هذه المستشفيات تقدم خدمات علاجية مجانية أو مدعومة للمواطنين، بما يضمن وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجا.
كما تشير مصر العطاء إلى أنها تتلقى الكثير من طلبات الدعم من مستشفيات مختلفة، إلا أنها تعتذر عن تلبية هذه الطلبات في الحالات التي تكون فيها المستشفيات تابعة لجهات ذات ميزانيات كبيرة أو تقدم خدماتها بمقابل مادي كامل، ضمانا لتوجيه تبرعات المواطنين والدعم إلى الأماكن التي تعالج المرضى الأكثر احتياجا.



