رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جينيفر لوبيز تسخر من بن أفليك في افتتاح عرضها بلاس فيجاس

جينيفر لوبيز وبن
جينيفر لوبيز وبن أفليك

تحدثت جينيفر لوبيز في ليلة افتتاح عرضها عن طلاقها من بن أفليك بروح خفيفة حملت مزيجا من السخرية والاعتراف الصريح. 

وقدمت الفنانة عرضها الجديد في لاس فيغاس مسترجعة ملامح رحلتها الشخصية والفنية ومؤكدة أنها تمر بمرحلة نضج مختلفة. 

واستحضرت سنوات إقامتها السابقة على المسارح نفسها لتقارب بين زمنين ولتبرز كيف تغيّر كل شيء داخل حياتها الخاصة وخارجها.

العروض تواصل خطف الأضواء


أثارت لوبيز حماسة الجمهور حين مزحت بشأن عدد زيجاتها وأتبعتها بإيضاح ساخر جعل القاعة تنفجر بالضحك. وارتفعت الأصوات مع إيقاعات الفرقة بينما كانت النجمة تتنقل بين الغناء والحديث المباشر مع الحاضرين. 

وقدمت لفتة ودية حين كررت قولها إنها تمزح لتؤكد أن روح الدعابة أصبحت وسيلتها للتعامل مع المحطات القاسية.

الحياة الشخصية تبدو أكثر هدوءا


أشارت لوبيز في حديثها على المسرح إلى أن نهاية العلاقة لم تكن نهاية الأمل. وأكدت أنها اليوم تتعلم وتتحسن وأن تجربتها الأخيرة قادتها إلى مراجعة أولوياتها. 

وبدت كلماتها أقرب إلى رسالة تطمين للجمهور الذي تابع تفاصيل علاقتها منذ بدايتها وحتى لحظة الانفصال.

العلاقة تعود إلى الواجهة


استعادت لوبيز قصة ارتباطها ببن أفليك منذ بداية الألفية ثم عودتهما بعد سنوات طويلة ثم الزواج ثم الطلاق. 

وروت الحكاية بطريقة تجمع بين المرارة والضحك لتمنح الجمهور إحساسا بأن الزمن مهما تغيّر فإنه يترك دروسا لا تمحى.

المسرح يتحول إلى مساحة اعتراف


حوّلت لوبيز عرضها الفني إلى مساحة مكاشفة حول النجاح والخيبة والحب والعمل. وقدمت نفسها بصورة الفنانة التي واجهت العثرات ثم نهضت من جديد. 

وبدت الثقة حاضرة وهي تعلن أنها تعيش مرحلة سعيدة رغم كل شيء وأن جمهورها يظل جزءا أساسيا من قوة حضورها.

المستقبل يحمل مسارا جديدا


فتحت النجمة الباب أمام مرحلة لاحقة من مسيرتها حيث تضع التجربة الشخصية في خدمة الفن. 

وأظهرت أن الطلاق لم يكن نهاية الطريق بل محطة لإعادة البناء. وانتهى العرض برسالة تؤكد أن الضحك قد يصبح حيلة للنجاة وأن المسرح يظل المكان الذي تتحول فيه القصص المؤلمة إلى لحظات إلهام.