رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الدولار يبدأ بداية ضعيفة في 2026 بعد أكبر انخفاض له في8 سنوات

دولار
دولار

بدأ الدولار الأمريكي عام 2026 بداية ضعيفة اليوم الجمعة الموافق 2 يناير، بعد أن عانى مقابل معظم العملات العام الماضي ، بينما استقر الين قرب أدنى مستوياته في 10 أشهر حيث ينتظر المتداولون البيانات الاقتصادية هذا الشهر لتقييم مسار أسعار الفائدة.
وأدى تقلص الفارق في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة والاقتصادات الأخرى إلى إلقاء بظلاله على سوق العملات، مما أسفر عن ارتفاع حاد في قيمة معظم العملات مقابل الدولار في عام 2025، باستثناء الين..بحسب ما ذكرته رويترز.
فيما استقر اليورو عند 1.1752 دولار في الساعات الأولى من التداولات الآسيوية بعد ارتفاعه بنسبة 13.5% العام الماضي، بينما بلغ سعر الجنيه الإسترليني 1.3474 دولار بعد زيادة بنسبة 7.7% في عام 2025. وسجلت كلتا العملتين أكبر ارتفاع سنوي لهما منذ عام 2017.

سعر الين مقابل الدولار 

بلغ سعر الين 156.74 مقابل الدولار الأمريكي بعد ارتفاعه بنسبة أقل من 1% مقابل الدولار الأمريكي في عام 2025، وتذبذبه بالقرب من أدنى مستوى له في 10 أشهر عند 157.90 الذي سجله في نوفمبر، الأمر الذي أثار مخاوف من تدخل طوكيو.
فيما نجحت التحذيرات الشفهية الشديدة من السلطات في طوكيو خلال شهر ديسمبر في دفع الين بعيدًا عن منطقة التدخل، لكن تلك المخاوف لا تزال قائمة.
ومع إغلاق الأسواق في اليابان والصين، من المرجح أن تكون أحجام التداول منخفضة والتحركات محدودة خلال ساعات التداول الآسيوية.
وقال أنتوني دويل، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة بيناكل لإدارة الاستثمار، إن الاقتصاد العالمي يدخل عام 2026 بزخم معقول، مع بقاء احتمالية حدوث ركود منخفضة، وخارج الولايات المتحدة، يتلاشى تأثير خفض أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية، وهذه ميزة وليست خللاً: فقلة مفاجآت أسعار الفائدة تقلل من تحركات السوق أحادية الاتجاه وتزيد من أهمية الاختيار عبر المناطق والعوامل وفئات الأصول.
وبلغ مؤشر الدولار، الذي يقيس العملة الأمريكية مقابل ست وحدات أخرى، 98.243 بعد تسجيل انخفاض بنسبة 9.4% في عام 2025، وهو أكبر انخفاض له في ثماني سنوات، حيث أثرت تخفيضات أسعار الفائدة والسياسات التجارية المتقلبة والمخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي في ظل إدارة ترامب.