جينيفر لوبيز ترد على انتقادات أسلوبها الجريء بسن الـ 56
افتتحت جينيفر لوبيز عامها الفني الجديد بثبات واضح. وقدمت النجمة العالمية عرضها الافتتاحي لإقامتها الموسيقية في لاس فيغاس وهي تدرك حجم الانتقادات التي لاحقتها على وسائل التواصل خلال السنوات الأخيرة.
وأظهرت المغنية البالغة من العمر ستة وخمسين عاما قدرة لافتة على تحويل الجدل إلى لحظة استعراضية سيطرت فيها على المشهد.
تحدثت عن صورتها العامة
وقفت لوبيز أمام جمهورها وتحدثت بصراحة عن التعليقات المنتشرة حول أسلوبها الجريء.
وشرحت أن التجربة الطويلة في عالم الترفيه منحتها قدرة على تجاهل الكثير من الضجيج.
وأكدت أنها اعتادت رؤية ملاحظات لا نهاية لها حول شكلها وطريقة لبسها. وأعلنت أنها لم تعد تسمح لهذه الآراء بأن تؤثر في ثقتها بنفسها أو في خياراتها الفنية.
ردت على الانتقادات بطريقتها الخاصة
عرضت لوبيز كلمات مباشرة للجمهور، وأوضحت أنها تضحك أحيانا على بعض التعليقات لأنها تراها مبالغًا فيها. وذكرت أن أسئلة من نوع لماذا ترتدي بهذه الطريقة كانت تتكرر باستمرار.
وربطت ردها بروح الدعابة عندما أشارت إلى أنها فخورة بجسدها وأنها غير مستعدة لتغيير أسلوبها من أجل إرضاء أي طرف.
أضافت لمسة مسرحية
تحركت لوبيز على المسرح وقدمت مشهدًا استعراضيا قصيرًا. وارتدت فستانا قصيرا مزينا بالشرائط اللامعة ثم أدارت ظهرها للجمهور بشكل مرح. وبعد لحظات غطت الفستان بتنورة مزينة بالريش.
وأشعلت هذه الحركة تفاعل القاعة وأكدت قدرتها على تحويل النقد إلى عرض ممتع.
واصلت حضورها الفني بثبات
عادت لوبيز إلى الإقامة الفنية بعد سنوات من نجاحها الكبير السابق في لاس فيغاس. وقدمت إشارات واضحة إلى أنها ما زالت ترى نفسها في قمة عطائها الفني.
وأكدت أن المسرح يمثل مساحة الحرية التي تفضلها وأنها ستواصل الظهور بالطريقة التي تختارها. وأشارت إلى أن الخبرة الطويلة علمتها كيف تحمي شخصيتها الفنية دون خوف.
أنهت رسالتها برسالة ثقة
اختتمت لوبيز حديثها برسالة دعم لكل من يتعرض للانتقاد بسبب اختياراته. وأكدت أن العمر لم يكن يوما عائقا أمام الطموح. وشددت على أن الفن يحتاج إلى جرأة وإلى إيمان بالذات. وأعطت مثالًا عمليًا على ذلك من خلال أدائها نفسه. وهكذا خرج الجمهور بانطباع أن لوبيز لم تدافع فقط عن أسلوبها بل حولته إلى بيان فني كامل.


