كارينا كابور تستعيد ذكريات صعوبات العام الماضي وتستقبل 2026
أكدت كارينا كابور خان أن عام 2025 كان عاماً صعباً على أسرتها بعد حادثة الطعن التي تعرض لها زوجها سيف علي خان.
وجاء حديثها عبر منشور مؤثر على حسابها في إنستجرام، حيث تناولت فيه تفاصيل ما مر به أفراد العائلة خلال تلك الفترة وما حمله العام من مشاعر خوف وقلق وأمل في الوقت ذاته.
ذكريات مؤلمة ورسالة قوة
أشارت كارينا إلى أن الأيام الأخيرة من العام دفعتها للتأمل في كل ما حدث. ورأت أن اجتياز تلك التجربة أثبت قدرة العائلة على الصمود.
وكتبت أن الطريق كان طويلاً وأن المشوار مر بمواقف قاسية. لكنها شددت على أن العائلة واجهت الصدمة برباطة جأش وبإيمان عميق بأن الحب يبقى أقوى من كل الجراح.
تقدير للدعم الجماهيري
عبّرت كارينا عن امتنانها لكل من وقف إلى جانبهم من جمهور وأصدقاء. وأكدت أن الدعم المتواصل أسهم في تعزيز الروح المعنوية للعائلة خلال مرحلة التعافي.
ورأت أن التضامن الذي وصلهم من مختلف أنحاء العالم جسد قيمة إنسانية نادرة. وأوضحت أن العائلة شعرت بأن محبيها كانوا جزءاً من الرحلة منذ اللحظة الأولى.
دخول عام جديد برؤية مختلفة
أعلنت كارينا أن العائلة دخلت عام 2026 بطاقة متجددة. وأكدت أنها تحمل معها دروس العام الماضي.
ورأت أن التجربة عززت القناعة بأن التفاؤل ضرورة لا خيار، وكشفت أن العمل الفني سيظل مساحة للشغف والإبداع. وأكدت أن السينما بالنسبة لها مرآة للحياة وفرصة دائمة للنهوض من جديد.
تفاصيل الحادثة
تعرّض سيف علي خان لهجوم بسكين داخل منزله في باندرا في مومباي في السادس عشر من يناير. وتم نقله على الفور إلى المستشفى.
وخضع لعمليات جراحية دقيقة شملت العمود الفقري وإجراءات تجميلية لإصلاح الأضرار التي لحقت به. واعتبرت الحادثة واحدة من أكثر الأحداث تأثيراً على الأسرة خلال العام.
رسالة أمل ختامية
اختتمت كارينا رسالتها بتأكيدها أن العائلة ستواصل التقدم بثقة. ورأت أن ما مروا به لم يكن مجرد أزمة بل تحول إلى نقطة انطلاق جديدة.
ودعت متابعيها إلى استقبال العام الجديد بمزيد من الامتنان والشجاعة. وأرسلت تمنياتها بأن يحمل المستقبل فرصاً أوسع وطمأنينة أكبر للجميع.