رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

«لا للتدخين.. لا للمخدرات.. خليك قدوة».. محاضرة بثقافة الفيوم

جانب من المحاضرة
جانب من المحاضرة

نفذ بيت ثقافة إطسا التابع لفرع ثقافة الفيوم، محاضرة ثقافية بعنوان «لا للتدخين.. لا للمخدرات.. خليك قدوة»، بالاشتراك مع مدرسة دفنو التجريبية لغات.

جاء ذلك في إطار توعية الطلاب بأهمية الحفاظ على صحتهم، والابتعاد عن كل ما يضر الجسم والعقل، وبناء جيل واعٍ قادر على اتخاذ القرار الصحيح.

أقيمت المحاضرة داخل قاعة بيت ثقافة إطسا، بحضور عدد من طلاب المدرسة، حيث تم الحديث مع الطلاب بأسلوب بسيط وقريب منهم عن مخاطر التدخين، وكيف تبدأ هذه العادة في سن صغيرة بدافع التجربة أو تقليد الآخرين، ثم تتحول مع الوقت إلى إدمان يصعب التخلص منه، ويؤثر بشكل مباشر على الصحة، خاصة القلب والرئتين، ويقلل من القدرة على التركيز والنشاط.

المخدرات أخطر الآفات التي تهدد الشباب ضمن فعاليات المحاضرة بثقافة الفيوم 

خلال المحاضرة تم التطرق إلى خطورة المخدرات، وبيان أنها من أخطر الآفات التي تهدد الشباب، لما لها من تأثير سلبي على العقل والسلوك، وقدرة الطالب على الاستيعاب والتعلم، إضافة إلى ما تسببه من مشكلات أسرية واجتماعية، قد تصل إلى ضياع المستقبل وفقدان الثقة بالنفس.

وشددت المحاضرة على أهمية اختيار الصديق الجيد، والابتعاد عن رفقاء السوء، الذين قد يدفعون غيرهم إلى سلوكيات خاطئة تحت شعار التجربة أو المجاملة، مع التأكيد على أن القوة الحقيقية تكمن في الرفض والتمسك بالقيم الصحيحة.

شارك في تقديم المحاضرة عدد من الطلاب بالصفين الأول والثاني الثانوي، في صورة إيجابية تعكس وعي الشباب وقدرتهم على توعية اصدقائهم ، حيث تحدثوا عن أهمية أن يكون كل طالب قدوة حسنة في سلوكه وأفعاله، وأن يبدأ بنفسه في الابتعاد عن العادات الضارة، والمشاركة في الأنشطة الثقافية والرياضية التي تنمي الشخصية وتستثمر الوقت بشكل مفيد.

وأكدت المحاضرة أن شعار «خليك قدوة» هو رسالة لكل شاب وفتاة، بأن السلوك الإيجابي لا يحتاج إلى كلمات كثيرة، بل إلى أفعال بسيطة تؤثر في الآخرين، وتسهم في نشر الوعي داخل المدرسة والأسرة والمجتمع.

وفي ختام اللقاء، تم فتح باب النقاش مع الطلاب، والاستماع إلى آرائهم وأسئلتهم، مع التأكيد على أهمية استمرار هذه اللقاءات التوعوية، ودور التعاون بين بيت ثقافة إطسا والمؤسسات التعليمية في حماية الشباب وبناء مستقبل أفضل لهم.