فاكهة شتوية شائعة تحمي الجسم من الالتهابات الصامتة
لا يدرك كثير من الناس أن بعض أنواع الفواكه الشتوية لا تقتصر فوائدها على تقوية المناعة فقط، بل تلعب دورًا مهمًا في تقليل ما يُعرف بـ الالتهابات الصامتة، وهي حالة خفية قد تسبق الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري، وأمراض القلب، وآلام المفاصل.
تشير تقارير تغذوية حديثة إلى أن فاكهة البرتقال الأحمر (الدموي) تُعد من أكثر الفواكه الغنية بمركبات مضادة للالتهاب، وذلك بفضل احتوائها على نسبة مرتفعة من مادة الأنثوسيانين، وهي نفس المادة الموجودة في التوت، والتي تساعد على مقاومة الإجهاد التأكسدي داخل الخلايا.
ويؤكد خبراء التغذية أن الالتهابات الصامتة غالبًا ما تنشأ نتيجة نمط حياة غير صحي يشمل قلة الحركة، والنوم غير المنتظم، والإفراط في تناول السكريات والدهون المصنعة، وهنا يأتي دور البرتقال الأحمر، الذي يعمل على خفض مؤشرات الالتهاب في الدم عند تناوله بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن.
إلى جانب ذلك، يحتوي البرتقال الأحمر على نسبة عالية من فيتامين C الذي يعزز مناعة الجسم ويساعد في إصلاح الأنسجة، إضافة إلى ألياف غذائية تحسن صحة الجهاز الهضمي وتقلل امتصاص الدهون الضارة.
وينصح الأطباء بتناول ثمرة واحدة يوميًا أو شرب عصيرها الطازج دون إضافة سكر، للحصول على أفضل فائدة صحية، كما يُفضل تناولها في الصباح أو بعد الوجبات الثقيلة لدعم عملية الهضم وتقليل الشعور بالانتفاخ.
ويحذر المختصون من الاعتماد على العصائر الجاهزة، لأنها غالبًا ما تفقد جزءًا كبيرًا من فوائدها بسبب المعالجة الصناعية واحتوائها على سكريات مضافة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض