بعد تقيد شقيقه أندرو.. الملك تشارلز يراجع موقفه
أظهر الملك تشارلز، ملك بريطانيا، قدراً من التعاطف تجاه شقيقه الأمير أندرو بعد سلسلة القرارات التي اتخذها بحقه.
وجاء ذلك عقب تأكيد قصر باكنغهام تجريد أندرو من ألقابه وتكريماته المتبقية في الثلاثين من أكتوبر. وفقد بعدها امتيازات ملكية إضافية وطُلب منه إخلاء مقر إقامته الرسمي.
تبعات خلف الكواليس
كشف مصدر مطّلع أن القرارات أدت إلى تقليص عدد موظفي الأمير أندرو نتيجة لما وُصف بتجاوزات جرت خلف الكواليس.
وأشار الكاتب إفرايم هاردكاسل في مقال له إلى أن الإجراءات شملت سحب موظفين ممولين من الملك ووقف الإمدادات من مطابخ قلعة وندسور.
كما أوضح أن مرسوماً قضائياً طالب أندرو بالابتعاد عن الظهور العام حتى ترتيب انتقاله.
محاولات لتخفيف الضغط
طلب الأمير أن لا يُعامل كمواطن عادي. وظل الملك تشارلز يدرس الطلب بينما حافظ على التواصل معه بشكل متكرر. وأفادت التقارير بأن الملك بدأ يعيد له بعض الصلاحيات المحدودة مثل الوصول إلى الموظفين والإسطبلات.
ملك نشِط رغم المرض
ترافق هذا الملف مع ارتفاع وتيرة نشاط الملك الرسمي خلال العام، وبيّنت دراسة أعدّتها باتريشيا تريبل أن تشارلز البالغ من العمر 77 عاماً أنجز 532 ارتباطاً رسمياً خلال العام الماضي رغم تلقيه علاجاً للسرطان. وتجاوز بذلك الأميرة آن التي أنهت 478 ارتباطاً حتى الثامن عشر من ديسمبر.
حضور خارجي مكثّف
واصل الملك تمثيل بريطانيا في زيارات خارجية شملت بولندا وكندا وإيطاليا والفاتيكان. وشارك في مناسبات وطنية مهمة واجتمع مع قادة دوليين من بينهم الرئيس زيلينسكي. فيما جاءت الأميرة آن في المركز الثاني ضمن الأكثر نشاطاً، وتبعها دوق ودوقة إدنبرة بعد تنفيذ سلسلة زيارات شملت نيبال واليابان.
ملف مفتوح داخل العائلة
عكست التطورات الأخيرة مزيجاً من الحزم والمرونة داخل العائلة الملكية. فقد سعت القرارات إلى حماية سمعة المؤسسة بينما حاول الملك في الوقت نفسه الحفاظ على الروابط العائلية. وبقيت كيفية التوازن بين الجانبين قضية مستمرة ينتظر المراقبون كيف ستتطور خلال الفترة المقبلة.