سيارة كهربائية لدعم حركة طلاب ذوي الهمم بجامعة الزقازيق
في إطار جهود جامعة الزقازيق لتطوير منظومة الخدمات الجامعية وتحسين مستوى الإتاحة داخل الحرم الجامعي، تسلّمت الجامعة سيارة كهربائية مخصَّصة لخدمة طلاب ذوي الهمم، وذلك بدعم من اللواء أحمد النادي، رجل الأعمال المعروف، في خطوة تستهدف تسهيل حركة الطلاب وتعزيز اندماجهم في الحياة الجامعية.
وجاء ذلك تحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، وبحضور وإشراف الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث ومستشار رئيس الجامعة لشؤون ذوي الإعاقة، وبحضور الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشؤون البيئة وخدمة المجتمع، والدكتور سيد سالم أمين عام الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة.
وأعرب الدكتور إيهاب الببلاوي عن خالص شكره وتقديره للواء أحمد النادي على هذا التبرع، مؤكدًا أن جامعة الزقازيق ترحب بكافة المبادرات المجتمعية التي تسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدَّمة للطلاب، لا سيما الطلاب من ذوي الهمم.
وأضاف نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث ومستشار رئيس الجامعة لشؤون ذوي الإعاقة أن السيارة الكهربائية تمثل إضافة مهمة لمنظومة الدعم داخل الحرم الجامعي، وتعكس رؤية الجامعة في بناء بيئة تعليمية دامجة ومستدامة، تضمن تكافؤ الفرص لجميع الطلاب، وتسهم في تمكينهم من ممارسة حياتهم الجامعية بصورة أكثر استقلالية.
وأكد أن دعم الطلاب من ذوي الهمم يُعد أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية جامعة الزقازيق، التي تستهدف تطوير البنية التحتية والخدمات المساندة، وتعزيز وسائل الإتاحة داخل المنشآت التعليمية، بما يحقق أعلى مستويات الجودة في الخدمات التعليمية والخدمية.
من جانبه، أشار الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب إلى أن الجامعة تعمل باستمرار على تطوير آليات الدعم المقدَّمة لطلاب ذوي الهمم، سواء على المستوى الخدمي أو الأكاديمي، مؤكدًا أن هذه الجهود تأتي في إطار التزام الجامعة بتوفير بيئة تعليمية عادلة وشاملة.
وأضاف أن إدخال وسائل نقل كهربائية داخل الحرم الجامعي يعكس توجه الجامعة نحو تبنّي حلول صديقة للبيئة، تتماشى مع توجهات الدولة في مجال التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة.
بدوره، أكد اللواء أحمد النادي أن هذه المبادرة تأتي انطلاقًا من إيمانه بدور المؤسسات التعليمية في بناء الإنسان، وضرورة دعم الطلاب من ذوي الهمم، مشددًا على أن تمكينهم ودمجهم في المجتمع يمثل مسؤولية مجتمعية مشتركة.
وأوضح أن السيارة الكهربائية تهدف إلى تيسير حركة الطلاب داخل الحرم الجامعي، بما يساعدهم على أداء حياتهم الجامعية بصورة أكثر استقلالية ويسر.
ويأتي هذا التبرع في إطار توجهات الدولة المصرية الهادفة إلى تمكين الأشخاص ذوي الهمم ودمجهم في مختلف مناحي الحياة، وتوفير بيئة تعليمية داعمة تضمن لهم حقوقهم وتكافؤ الفرص.
وأكدت جامعة الزقازيق استمرارها في تنفيذ خطط تطوير الخدمات المقدَّمة لطلاب ذوي الهمم، وفتح قنوات التعاون مع مختلف الجهات الداعمة، بما يسهم في بناء مجتمع جامعي أكثر شمولًا وعدالة.




تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض