رأى المواطن
استجابة من وزير الأوقاف ولكن؟
من الشخصيات القيادية البارزة التى تصغى وتستمع إلى مشاكل الأئمة والمواطنين باهتمام شديد، بل تتجاوب بإيجابية مع جميع شكاوى رجال وزارة الأوقاف، فضلاً عن أنه يعمل فى صمت بعيداً عن أضواء الإعلام.. كالعهد بسيادته دائماً اتخذ خطوة إنسانية موفقة جداً برفع مكافأة خطباء الجمعة لمبلغ مرضى مناسب جداً ويستحق صرفه لكل من يجتاز اختبار التحسين شفوياً للوقوف على مستوى وأداء خطيب الجمعة وهو شىء أكثر من رائع حتى تكون الخطبة مفيدة جداً للمصلين.. ذهب خطباء المكافأة إلى مديرية الأوقاف يعلوهم البشر والسرور لاجتياز اختبار التحسين تمهيدا لصرف المكافأة على النظام الجديد وصرف الأجر المناسب فكان الرد المحبط الصادم جداً من جانب المديرية لهم أن القرار خاص فقط برجال وزارة الأوقاف الذين خرجوا إلى المعاش من الأئمة وهى نفحة طيبة مرضية لهم.. وهنا اعترض خطباء المكافأة لأن من بينهم الكثير والكثير من خريجى الأزهر الشريف ولكنه لم يكن من العاملين فى وزارة الأوقاف بل ونفس المؤهل الدراسى الحاصل عليه أئمة الأوقاف بل منهم من له أكثر من عشر سنوات متصلة يعمل بهمة ولم يطالب أو يعترض ويؤدى رسالته السامية بكل الأمانة والمسئولية ويواصل الوجود على المنبر دون انقطاع ولا يجد سبباً واحداً لمنعه من الحصول على المكافأة بنظامها الجديد ومنهم شباب لم يصلوا لسن الخمسين عاماً، ولا يختلفون نهائياً عن أئمة وزارة الأوقاف فى أداء نفس المهمة، بهمة ونشاط معهودين.
مجدى عباس عواجة
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض