رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

احذر من التثاؤب أثناء الصلاة وقراءة القرآن

بوابة الوفد الإلكترونية

حذر الداعية الأزهري الدكتور أسامة قابيل، أحد علماء الأزهر الشريف، من التنافسية المفرطة في العصر الحديث، مؤكداً أنها فتحت باب الحسد على مصراعيه بين الناس، خاصة مع مقارنة النعم بين الأفراد بشكل مستمر.

 

التثاؤب أثناء العبادة علامة على الحسد

أوضح الدكتور قابيل أن التثاؤب المتكرر أثناء الصلاة أو قراءة القرآن قد لا يكون مجرد نتيجة للإرهاق أو التعب، بل غالبًا ما يشير إلى تعرض الإنسان للحسد.

وأضاف أن حالة الخشوع والسكينة التي تحل على الفرد عند أداء العبادة تجعل الروح أكثر حساسية، وبالتالي فإن التثاؤب في هذا السياق يصبح مؤشرًا على تأثير الحسد على الروحانية.

 

مظاهر الحسد وكيفية التعرف عليها

أوضح الداعية الأزهري أن مظاهر الحسد قد تتراوح بين شعور الفرد بأن "العين مكسورة"، أي أن حالته الروحية والجسدية ليست كما هي عادة، إلى شعور بالانزعاج أو القلق عند رؤية نعم الآخرين.

وأشار إلى أن الأشخاص الذين يميلون للحديث المستمر عن نعمهم أو امتلاكهم لما يملكونه من مواهب ونجاحات هم أكثر عرضة للحسد، خصوصًا في بيئات تنافسية شديدة سواء على المستوى الاجتماعي أو المادي أو الشهرة.

 

التنافسية المعاصرة وأثرها السلبي

وأكد الدكتور قابيل أن التنافسية المفرطة في العصر الحديث، بما فيها الاجتماعية والمادية، تجعل الأفراد أكثر عرضة للانشغال بمقارنة أنفسهم بالآخرين، مما يفتح الباب أمام الحسد ويؤثر على الطمأنينة النفسية والروحانية.

وختم الداعية تحذيره بالتأكيد على أهمية الانتباه لمظاهر الحسد والعمل على درء تأثيراته من خلال الاستغفار والذكر، والابتعاد عن مقارنة النعم مع الآخرين، والحرص على الحفاظ على الخشوع والسكينة أثناء العبادة.