رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

أبوالغيط: المشروع الوطني الفلسطيني راسخ.. والاحتلال إلى زوال والدولة قادمة بدعم عربي ودولي

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط أن المشروع الوطني الفلسطيني باقٍ ولن ينتهي، مستنداً إلى ظهير عربي صلب ودعم دولي متزايد من جميع القوى المؤمنة بقيم العدالة والإنسانية. وشدد على أن الاحتلال الإسرائيلي إلى زوال مهما اشتد بطشه، وأن قيام الدولة الفلسطينية على الأرض هو الحل العادل والدائم الوحيد الذي أجمعت عليه إرادة المجتمع الدولي لإحلال سلام يقوم على التعايش والاستقرار في المنطقة.

 

وقال أبوالغيط، في كلمة بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، إن القضية الفلسطينية تمر اليوم بـ واحدة من أقسى لحظاتها وأكثرها وطأة على الشعب الفلسطيني الصامد وعلى أنصار الحرية حول العالم. وأضاف أن حرب الإبادة التي مارسها الاحتلال لعامين متواصلين سعت إلى محو مجتمع كامل والقضاء على أي أفق لقيام الدولة الفلسطينية.

 

وأشار إلى أن العامين الماضيين كشفا الوجه الحقيقي للاحتلال بأبشع صوره، حيث سقطت الأقنعة وظهر مستوى غير مسبوق من الوحشية والتجرد من القيم والضمير، مؤكداً أن الاحتلال فعلٌ لا أخلاقي يستحيل استمراره دون القتل والتدمير والتجويع وانتهاك الكرامة الإنسانية، وصولاً إلى استهداف الأطفال الذين حُرموا من حقهم الطبيعي في الحياة والتعلم واللعب.

 

وأضاف أن بطولة الشعب الفلسطيني كانت السمة الأبرز في هذه المرحلة، إذ تمسك بأرضه حتى الرمق الأخير، مقابل عزلة دولية متزايدة لإسرائيل حتى بين بعض أقرب حلفائها السابقين.

 

ولفت أبوالغيط إلى أن "إعلان نيويورك" الذي تبنته الجمعية العامة في سبتمبر 2025 رسم مساراً واضحاً نحو إقامة الدولة الفلسطينية. ثم جاءت خطة الرئيس ترامب ذات العشرين نقطة، وجهود الوسطاء من مصر وقطر وتركيا التي أفضت إلى وقف إطلاق النار في غزة، وصولاً إلى قرار مجلس الأمن رقم 2803 الذي اعتمد خطة السلام وأذن بإنشاء قوة دولية مؤقتة في غزة، في خطوة تُمهّد لتطبيق حق تقرير المصير.

 

وأكد أن قرار مجلس الأمن يمثل بداية مرحلة مفصلية تتطلب عملاً واسعاً لترجمة عناصره على أرض الواقع، بما يشمل انسحاباً إسرائيلياً كاملاً، وإدخال المساعدات دون عوائق، وبدء إعادة الإعمار، دعماً لصمود الشعب الفلسطيني وإفشال مخططات التهجير والاستيلاء على الأرض.