وزير خارجية الدنمارك: نعمل على تعزيز التعاون مع سوريا
أعلن لارس لوكه راسموسن، وزير خارجية الدنمارك، خلال مؤتمر صحفي في دمشق، أن بلاده تأمل في رفع كامل العقوبات المفروضة على سوريا، مؤكداً دعم كوبنهاجن لـ"سوريا الجديدة" والرغبة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأشار الوزير إلى أن عدداً من الشركات الدنماركية أبدت اهتماماً بالاستثمار في سوريا، لافتاً إلى أنه ناقش مع الجانب السوري قضايا سياسية وأمنية، إضافة إلى سبل دعم تعافي سوريا وبناء الدولة بعد سنوات من الحرب.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وجدّد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الدنماركي، إدانة سوريا الكاملة للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، واصفاً ما حدث في بيت جن بأنه سلوك عدواني إسرائيلي، محذراً من أن هذه الاعتداءات تدفع المنطقة بأكملها نحو التصعيد.
من جهته، أكد وزير الإعلام السوري أن أهداف رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الشخصية تقف وراء التصعيد العسكري في سوريا، مشدداً على أن سوريا لن تتنازل عن أي شبر من أراضيها، وأن الدولة الجديدة حريصة على عودة جميع أبنائها، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الإسرائيلية.
وأكد حمزة المصطفى، وزير الإعلام السوري، اليوم، أن بلاده لن تتنازل عن أي شبر من أراضيها، مشدداً على أن السلام مع إسرائيل غير ممكن قبل انسحابها من الأراضي المحتلة بعد 8 ديسمبر.
وأشار الوزير إلى أن سوريا ليست في موقع قوة لكنها تركز على النهوض بالبلاد، موضحاً أن دمشق لن تكون منطلقاً لتهديد دول الجوار، لكنها ستستخدم كل الوسائل لمواجهة العدوان الإسرائيلي وردعه، محذراً إسرائيل من أنها تخطئ الحسابات إذا اعتقدت أنها قادرة على فرض وقائع على الأرض، وأن محاولاتها استفزاز سوريا وجرها إلى مواجهة متعددة لن تنجح.
وأقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم السبت، على اقتحام بلدة سلواد، شرق رام الله.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن قوات الاحتلال تمركزت وسط البلدة، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي وقت سابق، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دير جرير شرقا، وانتشر الجنود بين أزقتها وشوارعها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
ودعا ميشال عيسى، السفير الأميركي في لبنان، الحكومة اللبنانية إلى تنفيذ ما وصفه بـ"قرارها التاريخي" بنزع سلاح حزب الله، معتبراً أن هذه الخطوة من شأنها أن تعيد للبنانيين دولتهم وتؤمّن مستقبل البلاد، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية اليوم.
وأضافت التقارير أن السفير شدد على أن إسرائيل تقدّر بنفسها احتياجاتها الأمنية وتتخذ كل ما تراه مناسباً للدفاع عن مواطنيها، مؤكداً أنه لا تحتاج إلى إذن من الولايات المتحدة للقيام بأي خطوات دفاعية.




