ليفربول يغرق في الأزمات بعظ تكرار الهزائم
تلقى ليفربول صفعة جديدة في مسيرته هذا الموسم، بعدما خسر أمام نوتنجهام فورست بثلاثية نظيفة على ملعب "أنفيلد"، في مباراة شهدت تفاقم المشاكل الفنية للفريق تحت قيادة آرني سلوت.
تعمق الهزيمة أزمة الفريق وأكدت استمرار سلسلة النتائج السلبية التي تعيشها كتيبة الريدز، بينما تصاعدت الضغوط الجماهيرية على المدرب الهولندي.
تدهور النتائج وأرقام مقلقة
تضع الهزيمة أمام نوتنجهام ليفربول في وضع صعب، حيث لم يسجل الفريق في مباراتين متتاليتين لأول مرة منذ عامين ونصف، كما أن خسارته بفارق ثلاثة أهداف في مباراتين متتاليتين لم تحدث منذ أبريل 1965.
خلال آخر 11 مباراة في مختلف المسابقات، تلقى الفريق ثماني هزائم، منها ست في الدوري الإنجليزي، مع تحقيق ثلاث نقاط فقط من أصل 21 ممكنة، ليهبط الفريق تدريجياً إلى النصف السفلي للجدول بفارق أهداف سلبي.
فشل التكتيك والفرص الضائعة
كشفت مباراة اليوم عن ضعف واضح في الدفاع، خاصة أمام الكرات الثابتة والهجمات المرتدة، حيث جاء الهدف الأول من ركلة ركنية، فيما أضاف نيكولو سافونا ومورجان جيبس وايت الهدفين الثاني والثالث بعد أخطاء دفاعية متكررة.
وفي الهجوم، فشل ليفربول في استغلال فرص عدة، منها محاولة أليكسيس ماك أليستر وضربة رأس إيليوت أندرسون، قبل أن يتأخر الفريق في التسجيل ويتحكم نوتنجهام بالمباراة رغم نسب استحواذ منخفضة بلغت 25٪ فقط.
سلوت يتحمل المسؤولية
اعترف آرني سلوت بالمسؤولية الكاملة عن الهزيمة، قائلاً: "لا يمكنني ابتكار أعذار للنتائج التي حققناها، أنا المسؤول عنها". المدرب رفض تحميل الحكام أو الظروف أي جزء من اللوم، مؤكداً أن الفريق نفسه هو سبب الانهيار.
على الجانب الآخر، استغل نوتنجهام فورست نقاط ضعف ليفربول بشكل مثالي، حيث تألق مورجان جيبس وايت وسافونا في تسجيل الأهداف، فيما قاد المدرب شون دايش فريقه لتحقيق أكبر فوز له على ملعب "أنفيلد" في تاريخه، في إنجاز تاريخي يضاف إلى سلسلة نجاحاته الأخيرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض