رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تهديدات تُربك بدايات إيزاك مع ليفربول

إيزاك
إيزاك

بعد بداية باهتة لم تكن على مستوى التوقعات في موسمه الأول مع ليفربول، وجد المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك نفسه في قلب أزمة مفاجئة تمثلت في تلقيه تهديدات بالقتل، ما ألقى بظلال ثقيلة على مستقبله الفني ومحاولته إثبات وجوده في تشكيلة المدرب آرني سلوت.

إيزاك، الذي جاء كأغلى صفقة في تاريخ الدوري الإنجليزي بقيمة 145 مليون يورو، لم يسجل سوى هدف واحد وصنع تمريرة حاسمة خلال ثماني مباريات، وهو معدل بعيد جدًا عن المستويات التي كان يقدمها في نيوكاسل. 

ومع ضغط الإعلام وجماهير الريدز، جاءت التهديدات التي تلقاها على خلفية تراجع المنتخب السويدي لتزيد من تعقيد وضعه النفسي.

تأثر اللاعب بدا واضحًا في المباريات الأخيرة، حيث فقد الحدة والتركيز، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى مناقشة وضعه باهتمام خلال الأسابيع الماضية. 

ويعتقد البعض أن الجانب الذهني أصبح يمثل التحدي الأكبر أمام اللاعب، خاصة مع الحديث عن صعوبة تأقلمه في مدينة ليفربول وافتقاده الاستقرار خارج الملعب.

قرار شراء كلب حراسة يأتي في هذا السياق، إذ يسعى اللاعب إلى إعادة الشعور بالأمان وتجنّب أي توتر يؤثر على مستواه الرياضي. ورغم أن النادي لم يعلّق رسميًا على هذه التطورات، إلا أن مصادر داخلية أكدت أن الإدارة تتابع الوضع باهتمام شديد حرصًا على سلامة لاعبها.

الموسم الأول لأي مهاجم ينتقل إلى نادٍ كبير مثل ليفربول يكون عادة مليئًا بالضغوط، لكن وضع إيزاك الحالي يتجاوز الجانب الرياضي ليصل إلى مسألة نفسية تتطلب رعاية خاصة. 

كما أشار البعض إلى أن اللاعب يحتاج إلى فترة أطول للتأقلم، خصوصًا في ظل تغيير أسلوب اللعب والانتقال من فريق يعتمد على المساحات إلى منظومة تعتمد أكثر على الاستحواذ والاختراقات المعقدة.

ومع اقتراب المرحلة الحرجة من الموسم، سيكون على إيزاك إثبات قوته الذهنية قبل قدراته الهجومية، إذا أراد استعادة الثقة والعودة للمنافسة على مركز أساسي في الخط الأمامي للريدز.